قتل اكثر من سبعة اطفال واصيب (23) شخصا على الاقل جراء قصف استعدف مدرسة في حي (الفرقان) غربي حلب، كما تسببت حملة القصف المتواصلة على شرقي مدينة حلب بسقوط (290) قتيلا وتعطلت جميع المستشفيات عن الخدمة، في وقت اعربت الأمم المتحدة عن صدمتها ازاء التصعيد، ودانت الولايات المتحدة القصف الشائن.
واكدت الانباء الصحفية ان الطيران المروحي القى فجر اليوم الاحد براميل متفجرة تحوي غاز (الكلور) على حييْ (الصاخور وهنانو) شرقي حلب، مما ادى الى مقتل عائلة من ستة أشخاص.
واوضحت الانباء ان حملة القصف الاخيرة انطللقت يوم الثلاثاء الماضي وادت حتى الآن لمقتل (290) شخصا واصابة مئات آخرين شرقي حلب، كما اشارت مديرية الصحة سابقا الى ان كل المستشفيات في شرق حلب المحاصر أصبحت خارج الخدمة، بسبب القصف الجوي الذي تنفذه طائرات النظام السوري، واقرت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا (اليزابيث هوف) بأن مجموعة من وكالات الاغاثة تقودها الأمم المتحدة اكدت ان كل المستشفيات في شرق حلب خرجت من الخدمة.
من جهتها، اشارت منظمة اطباء بلا حدود الى ان مستشفيات شرق حلب تعرضت لأكثر من (30) ضربة منذ مطلع تموز الماضي، وان عدد الاطباء قليل والمستلزمات الطبية نفدت مع عدم وجود امكانية لإرسال المزيد.
كما عبرت الأمم المتحدة عن صدمتها للتصعيد الاخير في اعمال العنف بسوريا، وحثت على تأمين وصول المساعدات لأكثر من (250) الف شخص يرزحون تحت القصف والحصار منذ قرابة اربعة أشهر، كذلك نددت واشنطن بالعمل الشائن وحذرت دمشق وحليفتها موسكو من عواقب هذه التحركات، وشددت مستشارة الامن القومي الاميركي (سوزان رايس) في بيان ان الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات هذه الهجمات المروعة ضد البنية التحتية الطبية وعمال الإغاثة الانسانية.
من جانبه، لفت وزير الخارجية البريطاني (بوريس جونسون) الى ان التقارير الواردة عن ضربات جوية على مدنيين ومستشفيات في شرق حلب مثيرة للاشمئزاز، ودعا الى العودة إلى الدبلوماسية، اذ كان الجيش السوري وحلفاؤه قد استأنفوا منذ يوم الثلاثاء الماضي عملياتهم ضد مناطق شرق حلب، بعد توقف لأسابيع، وشنوا امس الاول عمليات برية ضد مواقع مقاتلي المعارضة على الخطوط الامامية للمناطق المحاصرة.
وكالات + الهيئة نت
س
