أكد نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال الصهيوني ما زالت تحتجز نحو (350) طفلا فلسطينيا لا تتجاوز أعمارهم الـ(18) عاما، بينهم (12) فتاة لم يبلغن سنالرشد.
واوضح النادي في تقرير له بمناسبة اليوم العالمي للطفل ـ الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العشرين من تشرين الثاني عام 1959 ـ نشره اليوم السبت، انه وثّق أكثر من ألفيْ حالة اعتقال للأطفال منذ الهبّة الشعبية التي انطلقت مطلع تشرين الأول عام 2015 وكان أعلاها في مدينة القدس .. مشيرا إلى ان الانتهاكات التي ارتكبتها السلطات الصهيوينة ضد عدد من الأطفال الفلسطينيين ترقى الى جرائم ضد الانسانية.
ولفت التقرير، الانتباه الى ان من بين تلك الانتهاكات إطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر ومتعمد، ونقل الأطفال إلى مراكز التحقيق والتوقيف وإبقاؤهم دون طعام أو شراب، واستخدام الضرب المبرح، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة ضدهم، وتهديدهم وترهيبهم، وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط .. موضحا ان المحاكم الصهيونية أصدرت أحكاما قاسية ضد عدد من الأطفال الفلسطينيين وصل بعضها إلى الحُكم المؤبد.
وفي ختام تقريره، طالب نادي الأسير الفلسطيني، المؤسسات الدولية وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ببذل اقصى الجهود لحماية الأطفال الفلسطينيين الذين تحتجزهم السلطات الصهيونية في سجونها ولا سيما (عوفر، ومجدو، وهشارون) بالضفة الغربية المحتلة.
ووفقا لتقديرات فلسطينية رسمية فان نحو سبعة آلاف معتقل ما زالوا يقبعون في السجون الصهيونية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
