أقر المؤتمر المناخي الدولي (22) الذي اختتم مساء امس الجمعة في مدينة مراكش المغربية خطة عمل تستمر حتى عام 2018، لتطبيق اتفاق باريس الذي توصل إليه المجتمع الدولي العام الماضي والذي يرمي الى تثبيت الاحترار العالمي دون درجتين مئويتين بالمقارنة مع ما كانت عليه حرارة الكوكب قبل الثورة الصناعية.
واوضحت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان (صلاح الدين مزوار) رئيس القمة وزير خارجية المغرب أعلن في ختام القمة التي استمرت أسبوعين أن إعلان مراكش حظي بدعم كافة الدول المشاركة في القمة التي طغت على مناقشاتها فوز (دونالد ترمب) بالانتخابات الرئاسية الأمريكية .. لافتة الانتباه الى ان (ترمب) كان قد وصف احترار الأرض بانه (خدعة)، كما أعرب عن رغبته في سحب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس.
ونسبت الانباء الى ان (باتريسيا اسبينوزا) الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ قولها في نهاية المحادثات: "لقد أثبت أول مؤتمر للمناخ بعد اتفاق باريس بالفعل أنه مؤتمر للتنفيذ والعمل المشترك" .. مشيرة إلى انه تم التعهد بتقديم (80) مليون دولار للدول من أجل التكيف مع تغير المناخ والتقدم في إرساء قواعد التنفيذ.
واكدت الانباء ان جميع الوفود التي حضرت الى مراكش تبنت بيانا يعلن ان استمرار الزخم لمكافحة تغير المناخ لا رجعة فيه، فيما أكد (جوناثان بيرشينغ) المبعوث الأمريكي لمباحثات تغير المناخ ان استقرار انبعاثات الكربون على مدار أكثر من ثلاث سنوات من النمو الاقتصادي يعد علامة تفاؤل.
من جهتها، وصفت منظمة (بروت فور دي فيلت) الخيرية الألمانية قولها، تعهد أكثر من (40) دولة ـ معظمها من الدول الأكثر تعرضا لمخاطر تغير المناخ ـ بالتحول الكلي لاستخدام مصادر الطاقات المتجددة في أسرع وقت ممكن، بإنه مبادرة رائعة ستدفع مفاوضات المناخ قدما بشكل عملي.. مشيرة الى ان دولتين أخريين انضمتا إلى الدول التي التزمت بالتوقف عن استخدام الوقود الأحفوري، للمساهمة في تخفيف تلوث البيئة.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول: ان (فيجي) ستتولى تنظيم النسخة المقبلة من المؤتمر الذي سيعقد نهاية العام المقبل 2017 في مدينة (بون) الألمانية.
وكالات + الهيئة نت
ح
