هيئة علماء المسلمين في العراق

الأمين العام: المنطقة تشهد مرحلة استعلاء طائفي تغذيه إيران برؤية تكفيرية وعنصرية
الأمين العام: المنطقة تشهد مرحلة استعلاء طائفي تغذيه إيران برؤية تكفيرية وعنصرية الأمين العام: المنطقة تشهد مرحلة استعلاء طائفي تغذيه إيران برؤية تكفيرية وعنصرية

الأمين العام: المنطقة تشهد مرحلة استعلاء طائفي تغذيه إيران برؤية تكفيرية وعنصرية

قال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين، فضيلة الدكتور مثنى حارث الضاري؛ إن المنطقة تشهد حاليًا مرحلة استعلاء طائفي تغذيه إيران التي قدّمت خدماتها للاحتلال الأمريكي ودعمت عمليته السياسية لتتخذ من العراق جسرًا للعبور إلى بقية دول الإقليم.


وأوضح الأمين العام في أثناء حوار خاص أجرته معه قناة (الحقيقة الدولية) ضمن برنامج (واجه الحقيقة) الذي بث على الهواء مباشرة مساء الخميس؛ أن سياسة تصدير الثورة التي تمارسها طهران؛ تعمل على التبشير بالرؤية الإيرانية الخاصة ذات النزعة الطائفية والتكفيرية، والتي تتنكر لتاريخ الأمة، وتروج لسياسات عنصرية.


وبيّن الدكتور الضاري؛ أن العدوان الجاري على مدينة الموصل يأتي في إطار محاولات لإنشاء حالة غير طبيعية في المنطقة وإعادة بناء بؤر للصراع فيها، مشيرًا إلى أن تلك المحاولات هي أهداف مرحلية تخدم مصالح الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن الدول المتحالفة في هذا العدوان؛ تستهدف سكّان المدنية الذين يُتوقع نزوح مليون شخص منهم، ولا يتوفر لهم دعم أو وسائل حماية إلا بنسبة لا تزيد عن (6%) باعتراف المنظمات الأممية نفسها.


وفي هذا السياق؛ أكد الأمين العام على وجوب ألا نغفل عن الأبعاد العقدية للمعركة، ولكن في الوقت ذاته علينا أن نستخدم الوسيلة المناسبة للتصدي لها بما لا يسمح بتحقيق أهدافها الرامية إلى تمزيقنا وتشتيتنا.


ونبه الدكتور مثنى الضاري إلى دور الإعلام في وتوظيفه في المعركة، مبينًا أن كل ما يُقال عن انتصارات وتحرير أحياء في الجانب الشرقي من الموصل، وما تروجه بعض الوسائل في هذا الإطار ليس صحيحًا، منوهًا إلى أن التصور الذي يُعطى في وسائل الإعلام عن أوضاع السنة في العراق، هو ترديد لمعلومات غربية مغلوطة، تزعم أنهم "أقلية" بينما الواقع ليس كذلك.


وعن تأثير الانتخابات الأميركية على المشهد العراقي وغيره، أكد الأمين العام أن الهيئة لا تعول على نتائج تلك الانتخابات، ولا تعتمد رؤيتها على الفوارق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، لأن السياسة الأمريكية غير معلومة ولا توافق التوقعات.


ولفت الدكتور الضاري الانتباه؛ إلى أن مصطلح "الإرهاب" لا يوجد له تعريف دقيق، وأن القوى الغربية توظفه كيفما تريد، مذكرًا بالخطبة الشهيرة للأمين العام السابق للهيئة فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري ـ رحمه الله ـ في سنة 2005؛ والذي أكد فيها أن المقاومة ليست إرهابًا، بل الإرهاب هو الاحتلال ومن جاء معه.


وبشأن الدور التركي في حرب الموصل؛ قال الأمين العام إن تنامي الدور الميليشياوي في العراق والتصعيد في الملف السوري، جعل الإدارة التركية تتخوف على أمنها وحدودها الجغرافية، إلى جانب خشيتها على المكون التركماني في الموصل وكركوك، لكنه بيّن أن مشاركة تركيا في معركة الموصل تعد مشكلة بالنسبة لها، لأنها ستكون ضمن تحالف يستهدفها في الأصل، وعلى الإدارة التركية أن تعي ذلك.


وفي معرض حديثه؛ جدد الأمين العام لهيئة علماء المسلمين تفاؤله بالقول؛ إن الأمل موجود، والتفاؤل حاضر، والأمة قادرة على لملمة جراحها، ولولا الأمل لما كنا نتكلم الآن رغم ما نتعرض له من مضايقات وملاحقات.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق