هيئة علماء المسلمين في العراق

قسم حقوق الإنسان: انتشار ثقافة الإفلات من العقاب فاقم من جرائم القوات الحكومية المروعة
قسم حقوق الإنسان: انتشار ثقافة الإفلات من العقاب فاقم من جرائم القوات الحكومية المروعة قسم حقوق الإنسان: انتشار ثقافة الإفلات من العقاب فاقم من جرائم القوات الحكومية المروعة

قسم حقوق الإنسان: انتشار ثقافة الإفلات من العقاب فاقم من جرائم القوات الحكومية المروعة

أكّد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين، الحقيقة القاسية وراء الكم الهائل من الجرائم المروعة غير المسبوقة التي ترتكبها القوات الحكومية والميليشيات؛ هي انتشار ثقافة الإفلات من العقاب في العراق منذ غزوه واحتلاله وحتى الآن.


وأوضح القسم في تقرير خاص أصدره يوم أمس؛ حمل عنوان (الإفلات من العقاب يكرّس الجريمة في العراق) أن الحقائق التي تتكشف يوما تلو آخر حول انتهاكات وجرائم القوات الحكومية في المدن والمناطق التي تدعي تحريرها، تظهر تأكيد ما وثقته المنظمات الدولية عن تورط القوات الحكومية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، إلى جانب الغطاء الغربي وتسويغ الجهات الداعمة للحكومة في بغداد للجرائم التي ترتكب على الأرض بحجة محاربة الإرهاب المزعوم.


واستعرض التقرير جوانب وحقائق ذات علاقة بالوضع الذي يشهده العراق؛ مبينًا أن المساهمة الجنائية للجهات الغربية الداعمة للجناة على الأرض تعد أكثر أهمية من حيث توفير تلك الجهات لأدوات الجريمة وتقديمها الدعم اللوجستي المتواصل والمحاولات المستمرة لفرض سياسة الأمر الواقع على الشعب العراقي، وبالخصوص (السُنّة) الذين أصابهم ظلم مركب وما يزال يصيبهم من شواظ ذلك الغزو الكثير.


واستشهد التقرير بما أوردته منظمات دولية على غرار منظمة العفو التي أكدت على أن انتهاك حقوق المدنيين وعمليات تعذيب المعتقلين وقتلهم عمدًا من قبل القوات الحكومية لم تكن حالة فردية قام بها عناصر أو جنود وحدة عسكرية غير منضبطة، كما يدعي هذا المسؤول أو ذاك دائمًا.


كما استعان التقرير بشهادات ووثائق أخرى تثبت وقوع انتهاكات حقوق المواطنين بالتعذيب والقتل العمد والاعدامات الميدانية على أيدي قوات الحكومة وميليشياتها، التي تعيث في البلاد تهجيرًا وقتلاً وحرقًا وتدميرًا في مناطق عدة.


 وللاطلاع على المحتوى الكامل للتقرير؛ يرحى زيارة الموضوع الآتي:


تقرير: الإفلات من العقاب يكرّس الجريمة في العراق


 


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق