قتل (15) مدنيا ـ بينهم أطفال ـ قتلوا واصيب العشرات بجروح مختلفة جراء قصف قوات النظام السوري بالمدفعية عددا من الاحياء السكنية في حلب الشرقية، كما قتل وأصيب مدنيون في غارات شنتها الطائرات الروسية على ريف إدلب.
وأوضحت المصادر الصحفية ان القصف الجوي الذي استهدف أحياء (الصالحين والمشهد والسكري) في مدينة حلب الشرقية تزامن مع محاولات قوات النظام والمليشيات الأجنبية الموالية لها التقدم على عدة محاور من المدينة .. مشيرة الى ان الطائرات الروسية والسورية شنت غارات بالصواريخ العنقودية والفراغية والفسفورية على مدن وبلدات محافظة حلب.
وكان النظام السوري قد أمهل مقاتلي المعارضة للخروج من المدينة حتى مساء أمس الأحد، وهدد ببدء ما سماه هجوما إستراتيجيا باستخدام أسلحة عالية الدقة مع انتهاء المهلة، لكن المعارضة رفضت ذلك .. مؤكدة صمود مقاتليها وثباتهم في الجبهات.
وفي سياق ذي صلة، اكدت المصادر مقتل تسعة مدنيين واصابة آخرين بجروح وصفت بعضها بالخطيرة؛ نتيجةَ غارات شنتها الطائرات الروسية والسورية على أحياء سكنية في عدة مدن وبلدات بريف إدلب، كما قصفت الطائرات الروسية المستشفى التخصصي في مدينة (بِنّش)، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة وإصابة شخصين من الكادر الطبي، فيما استهدفت طائرات النظام ومروحياته محيط السجن المركزي، ومدن (معرة النعمان، وخان شيخون، وبنش، وسراقب) وبلدات أخرى وتسبب ذلك بمقتل طفل واصابة امرأة طاعنة بالسن.
وفي حماة، أعلن الجيش السوري الحر تدمير مروحية لقوات النظام ومقتل عشرة من أفراد تلك القوات في مطار حماة العسكري، فيما قال ناشطون إن الطيران شن غارات جوية على مدن (مورك وطيبة الإمام وحلفايا وكفر زيتا) وبلدتي (المصاصنة وحصرايا) في ريف حماة الشمالي.
وفي ريف دمشق، اوضحت المصادر ان اثنين من المدنيين قتلا واصيب آخرون بجروح جراء قصف طائرات النظام لأحد المساجد في مخيم (خان الشيح)، وأسفر القصف عن تدمير المسجد بشكل شبه كامل.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
