هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين تنعى العالم والداعية الشيخ (محمد سرور بن نايف زين العابدين)
هيئة علماء المسلمين تنعى العالم والداعية الشيخ (محمد سرور بن نايف زين العابدين) هيئة علماء المسلمين تنعى العالم والداعية الشيخ (محمد سرور بن نايف زين العابدين)

هيئة علماء المسلمين تنعى العالم والداعية الشيخ (محمد سرور بن نايف زين العابدين)

نعت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ العالم والداعية الشيخ (محمد سرور بن نايف زين العابدين) الذي وافاه الأجل يوم أمس الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة عن عمر ناهز (78) بعد معاناة طويلة مع المرض.


وذكرت الأمانة العامة في بيان نعي نشر اليوم جانبًا من سيرة حياة الشيخ الفقيد الذي ولد بقرية (تسيل) جنوب غرب سورية، مبينة أنه واصل طلب العلم الشرعي حتى استقر في المملكة العربية السعودية وأصبح مدرسًا في المعهد العلمي في بريدة بمنطقة القصيم، ثم انتقل بعدها إلى الكويت؛ حيث أقام عدة سنوات قبل أن يغادر إلى بريطانيا، وأسس فيها (المنتدى الإسلامي)، الذي كان مركزًا مهمًا من مراكز نشر الدعوة الإسلامية في الغرب والتعريف بالإسلام، وصدرت عنه مجلة (البيان) المعروفة، ثم أسس مركز دراسات السنة النبوية، الذي كانت تصدر عنه مجلة (السنة).


واستعرض بيان الهيئة جانبًا من النتاجات العلمية للشيخ رحمه الله، من بينها؛ كتاب (وجاء دور المجوس) وكتاب (دراسات في السيرة النبوية) و(منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله) و(الحكم بغير ما أنزل الله وأهل الغلو) و(مذكراتي)، فضلًا عن دراسات وبحوث ومقالات كثيرة.


وعن المواقف التي تميز بها الشيخ (محمد سرور) رحمه الله، أكدت الهيئة أنه عُرف بمواقفه المبدئية الشجاعة في قضايا الأمة، التي غالبًا ما يعبر عنها بصراحة ووضوح تأييدًا أو رفضًا، الأمر الذي جعله مثابة علمية يرجع إليها كثير من طلبة العلم، ومرجعًا دعويًا كان له أثر بالغ في انتشار تيار الصحوة الإسلامية في عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن الميلادي الماضي، إلى جانب كونه من أبرز مؤيدي ثورة الشعب السوري وداعميها ومتابعيها والعاملين على رفدها بأسباب الاستمرار والنجاح.


ولفت بيان الهيئة إلى أن الشيخ الفقيد؛ لم ينشغل عن متابعة الشأن العراقي والاهتمام به والعناية بأخباره وتفاصيله، وكانت له في هذا السياق علاقة متميزة بهيئة علماء المسلمين وأمينها العام الراحل الشيخ (حارث الضاري) رحمه الله، واستمرت حتى الأيام الأخيرة من حياته.


وفي ختام نعيها، ابتهلت الأمانة العامة إلى الله عز وجل أن يرحم الله الشيخ ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه وتلامذته الصبر الجميل، وأن يمن على هذه الأمة بمن يقوم بواجب الدعوة إلى الله تعالى بصدق وإخلاص.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق