تواصل الطائرات الروسية والسورية قصفها لعدد من البلدات والقرى في ريفي حلب الغربي والجنوبي بالتزامن مع محاولة جيش النظام والمليشيات الأجنبية الموالية له التقدم باتجاه ضاحية (الأسد) و (منيان) غربي حلب.
وأكدت المصادر الصحفية ان الطائرات الروسية استهدفت بالقنابل الفسفورية محيط الأحياء الغربية لمدينة حلب في الوقت الذي شن فيه الجيش السوري الحر هجوما باتجاه مدينة الباب وسيطر على (الشيخ علوان) و (مقالع البوشي) واصبح على بعد ستة كيلومترات من غربي مدينة (الباب)، وأكد ان مقاتليه سيطروا أيضا على قرى (بتاجك وجودك وبازجي) التي تشكل سهلا ممتدا باتجاه المدينة.
واشارت المصادر الى ان القصف الجوي الذي استخدمت فيه الطائرات الروسية القنابل العنقودية والفسفورية خلّف عددا من الجرحى المدنيين في بلدات (خان شيخون وتفتناز وسراقب والهبيط وترملا وتلعاس) بريف إدلب .. لافتة الانتباه الى ان الغارات التي نفذتها طائرات النظام استهدفت مدن (طيبة الإمام، واللطامنة، وكفرزيتا، ومورك) بالريف الشمالي لمحافظة حماة، كما تسبب القصف الذي طال مدينة (الرستن) بريف حمص الشمالي في سقوط عدد من الجرحى.
واوضحت المصادر ان الغارات الجوية التي شنتها طائرات النظام أمس الخميس على مدينة (نصيب) بريف درعا، اسفرت عن مقتل عشرة اشخاص من عائلة واحدة ـ أغلبهم أطفال ونساء ـ كما ادى القصف الجوي المتواصل على مدن وبلدات (دوما وحرستا وزملكا وعربين) بريف دمشق الى مقتل (12) مدنيا واصابة العشرات بجروح.
من جهة أخرى، تصدت فصائل المعارضة لمحاولة قوات النظام التقدم الى الطريق الدولي الذي يربط العاصمة دمشق بمحافظة حمص، كما تصدت لهجوم استهدف بلدة (الجنابرة) شمال حماة وقتلت خمسة من عناصر قوات النظام، فيما شهد الشريط الحدودي مع تركيا في جبل التركمان بمحافظة اللاذقية قصفا صاروخيا من قبل قوات النظام.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
