هيئة علماء المسلمين في العراق

قسم حقوق الإنسان: القوات الحكومية والميليشيات تمارس انتهاكات صارخة تجاه نازحي الموصل
قسم حقوق الإنسان: القوات الحكومية والميليشيات تمارس انتهاكات صارخة تجاه نازحي الموصل قسم حقوق الإنسان: القوات الحكومية والميليشيات تمارس انتهاكات صارخة تجاه نازحي الموصل

قسم حقوق الإنسان: القوات الحكومية والميليشيات تمارس انتهاكات صارخة تجاه نازحي الموصل

أكّد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين؛ أن هناك تخوفات جدية بأن تنتهي معركة الموصل الجارية؛ إلى كارثة إنسانية كبيرة لا مثيل لها في البلاد؛ ومجازر دموية انتقامية تطال المدنيين العزل داخل المدينة ذات الكثافة السكانية العالية التي تمثل العشائر العربية الأصيلة نسبة الغالبية العظمى منها.


وأوضح القسم في تقرير حقوقي نشره اليوم تحت عنوان (النزوح القسري.. عقاب جماعي وجريمة حرب)؛ أن الحرب الدائرة في العراق تسببت بنزوح وتشريد ملايين المواطنين عن مناطق القتال جراء استمرار القصف العشوائي والضربات الجوية المكثفة على الأحياء المأهولة بالسكان، فضلاً عن الحصار الخانق الذي يُفرض على مدنهم وبلداتهم.


ومضى تقرير القسم إلى القول؛ إن هذه الحرب أدت إلى تدمير المدن بنسب وصلت إلى (%90) في عدد منها، وتحويل البنية التحتية فيها إلى أطلال، والترحيل القسري والإبعاد المتعمد للسكان الأصليين من مناطق بعينها في العراق، ضمن مخطط يرمي إلى إحداث تغييرات ديموغرافية في تلك المناطق.


وبيّن التقرير أن النازحين يواجهون صعوبات الحياة إلى حد دفع عددًا منهم إلى الانتحار بطرق بشعة؛ وأصبحت رائحة الموت تفوح من تلك المخيمات خاصة مع شح الغذاء والدواء ومقومات الحياة الأخرى، فضلاً عن تقلبات المناخ في بيئة صحراوية قاسية، وذلك إلى جانب السجل الإجرامي الحافل بالانتهاكات وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب، بخلفيات طائفية ودوافع انتقامية، التي ارتكبتها قوات الجيش الحكومي، ومليشيات الحشد، وقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في مناطق عديدة من البلاد.


ورصد القسم أرقامًا وحقائق في هذا الإطار؛ مشيرًا إلى أنه بين ليلة وضحاها، بدأت أعداد غفيرة من النازحين، جلهم نساء وأطفال، النزوح عن الموصل التي شهدت نزوحًا كبيرًا وسريعًا بسبب اشتداد المعارك وكثافة القصف؛ لكن النازحين يحبطون عند وصولهم إلى المخيمات جراء الشطط في استعمال السلطة من قبل الحكومة؛ حيث يواجهون إجراءات معقدة عند مداخل تلك المخيمات، علاوة على ما لاقاه النازحون من انتهاكات صارخة.


وفي السياق نفسه أوضح قسم الحقوق أن أولئك النازحين تعرضوا لإجراءات تعسفية وإذلال متعمد، وتم فصل الذكور عن الإناث وتعرض الرجال والفتيان للتهديد والاحتجاز دون أدلة واضحة؛ ما يثير المخاوف بشأن وقوع هجمات انتقامية على نطاق واسع داخل المدينة، فيما تشير التقارير إلى حالات ترقى أن تكون جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبت بحق المواطنين العزل عند نقاط التماس مع القوات الحكومية والمليشيات المساندة لها.


وللاطلاع على التفاصيل الكاملة للتقرير، يرجى زيارة الموضوع أدناه:


(النزوح القسري.. عقاب جماعي وجريمة حرب)


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق