يسود أروقةَ الحزبين الديمقراطي والجمهوري غضب مكتوم وعدم رضا عن مرشحي الحزبين الى الانتخابات الرئاسية الأمريكية المزمع اجراؤها يوم غد الثلاثاء، وسط بحث الغاضبين عن أحزاب بديلة لم تفلح في استثمار هذا الغضب لكسب المزيد من التأييد.
ونسبت الانباء الصحفية الى (مايكل سالمون) الكاتب الصحفي وعضو حملة (ديمقراطيون ضد هيلاري كلينتون) قوله: "نحن ضد ترشيح (هيلاري كلينتون) وسنظل كذلك" .. عازيا موقفه هذا إلى عوامل عدة من أبرزها حب (كلينتون) للحروب وتزكيتها استخدام الطائرات الامريكية المسيّرة.
وأكد (سالمون) انه لن يصوت لصالح المرشح الجمهوري (دونالد ترامب) ايضا .. مشيرا الى انه لا أحد من المرشحين من الأحزاب الرئيسية يلبي آمال الأمريكيين.
واوضحت الانباء إن ترشح (ترامب) عن الحزب الجمهوري كان قد أثار موجة غضب بين قياديي الحزب الذين أعلن عدد منهم رفض دعمه .. لافتة الانتباه الى انه بالرغم من طغيان مشاعر الإحباط لدى الحزبين خلال الموسم الانتخابي الحالي، لم تستطع الأحزاب البديلة أن تحقق تقدما ملحوظا لاستقطاب القواعد الشعبية الغاضبة من المؤسسات الرسمية للحزبين، فيما ترى أوساط الأحزاب البديلة انها ضحية تحالف الحزبين الكبيرين.
ونقلت الانباء عن (طوني ميشيل) المسؤول السابق في الحزب الديمقراطي قوله: "حينما نتحدث عن الحزب في أمريكا فهو مفهوم مختلف، لقد عملت داخل اللجان القومية للحزبين واكتشفت بالفعل انها أوجدت نظاما منحازا، ولهذا أصبح المزيد من الناخبين يبتعدون عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري".
من جانبه، وصف (نيكولاس ساورك) الأمين العام للحزب التحرري وضعية الحزبين في أمريكا بمن أصيب بطلق ناري في معدته وما زال يمشي لكنه ميت، فيما أكد (جون غابرييل) رئيس تحرير صحيفة (ريكوشيه) المحافظة ان تمثيل الحزبين الرئيسيين في بلد يصل تعداد سكانه الى اكثر من (300) مليون نسمة أضحى أمرا صعبا .. موضحا ان الديمقراطيين شعروا بالإحباط لأنهم تُركوا أمام خيار (هيلاري كلينتون) التي لديها مشاكل، كما أضحى الحزب الجمهوري يفتقد روح الزعامة في ظل ترشيح (دونالد ترامب) .. معربا عن أمله في ان يستكشف الناخبون الامريكيون أحزابا أخرى من أجل التعبير عن آرائهم ضمن مساحة عامة.
وكالات + الهيئة نت
ح
