هيئة علماء المسلمين في العراق

خطة اردوغان - شامل عبد القادر
خطة اردوغان - شامل عبد القادر خطة اردوغان - شامل عبد القادر

خطة اردوغان - شامل عبد القادر

وصلتني رسالة من القارئ الكريم المهندس نائل السبتي من مدينة البصرة يشير فيها الى وعود الدكتور الشهرستاني وزير النفط الذي اكد امام الصحفيين والشعب والفضائيات انه سيوفر مشتقات الوقود للعراقيين في اقرب وقت. ويلوم السبتي الاجراءات الروتينية التي تحد من المبادرات الفردية التي تصب في خدمة الوطن ويدعوني الى اثارة موضوع النفط والغاز والبنزين للمرة الثالثة خلال اسبوعين في هذه الزاوية.
 
  للاسف كانت وعود وزير النفط هواء في شبك كما يقال، ولم يتحقق منها حرف واحد وتضخمت مشكلة الوقود بطريقة مثيرة ومؤلمة وواقع الحال يرسم الصورة المأساوية السوداوية للخدمات النفطية او غيرها التي فشلت الوزارات في تقديمها للمواطن .. ان المواطن العراقي المنهك بالازمات والخدمات الناقصة المهدد بالقتل اليومي لم تعد تهمه التصريحات الرنانة الطنانة للسادة الوزراء ووعودهم العسلية والذهبية والمخملية غير الواقعية ومن ضمنهم وعود وتصريحات الدكتور الشهرستاني بخصوص رفع سقف تصدير النفط ..ان المواطن المغلوب على امره يريد ويطلب ويلح على سيادة وزير النفط ان يوفر له الكميات المتواضعة من البنزين والغاز والنفط ولا يريد اكثر من هذا!
 
  كتب لي المواطن السبتي ان لديه عقدا من شركة تركية ابدت استعدادها لتزويد العراق بالبنزين على مدى سنة كاملة وبدون مقابل على ان تفتح لها الحكومة العراقية خطاب ضمان .. ويمضي في رسالته قائلاً :(ولكن بسبب البيروقراطية والفساد الاداري لم تحل القضية.. ان رجب طيب اردوغان حارب الفساد المالي والاداري في بلاده بقوة وحزم فأدت اجراءاته الى توفير 70000000مليون دولار استخدمها في مشاريع التنمية التركية)!!
 
  من جانبي اعرف ان العراق يستورد من الدول المجاورة تركيا والكويت وايران 12 مليون لتر يوميا وتشكل الصادرات التركية الجزء الكبير منها وتقول مصادر في وزارة النفط العراقية ان تركيا تقف وراء الازمة الحالية لمشتقات النفط كوقود النقل والمنازل حيث تعرقلت عملية وصول هذه المشتقات الى العراق بسبب حزب العمال الكردستاني!
 
  الشهرستاني وقع مع ايران اتفاقا يتضمن توريد 100 الف برميل من النفط الخام العراقي الى ايران مقابل ان يتسلم العراق مليوني لتر من الكيروسين الايراني بشاحنات صهريج عن طريق البر .. ان هناك سلسلة من الادعاءات والمزاعم والمبررات غير المقبولة اثارتها وزارة النفط قبل ايام لتسويغ الازمة الخانقة الحالية.. نحن بانتظار حملة على طريقة اردوغان كما ذكرها الصديق المهندس نائل السبتي للقضاء على الفساد المالي والاداري في قطاع النفط خصوصا!!


الدار العراقية

أضف تعليق