بدأت السلطات الفرنسية إخلاء مخيم يضم اكثر من ثلاثة آلاف مهاجر شمال باريس اليوم الجمعة يقع بين محطتي قطار الأنفاق (جوريس وستالينغراد)، وذلك بعد نحو اسبوع من إخلاء (كاليه) اكبر مخيم للاجئين في فرنسا.
واوضحت الانباء الصحفية ان مئات من الرجال تجمعوا بعد الساعة السادسة من صباح اليوم الجمعة حاملين حقائبهم وراء شريط من الدرك ومسؤولين من المدينة في قسم من المخيم الذي يضم مهاجرين افغانا، تمهيدا لقيام حافلات بنقل هؤلاء المهاجرين الى مراكز ايواء في منطقة (ايل دو فرانس).
واشارت الانباء الى ان الحافلة الاولى في السادسة صباحا بتوقيت باريس وسط هتافات فرح، وغادرت المخيم بعد عشر دقائق، اكد مسؤولون في منظمات العون ان نحو ثلاثة آلاف مهاجر كانوا يقيمون في هذا المخيم خلال الاسابيع الماضية.
ولفتت الانباء الى ان هذه العملية جائت بعد تفكيك مخيم (الغابة) اكبر مخيم للمهاجرين في مدينة (كاليه) بشمال فرنسا الاسبوع الماضي، وفر عدد من المقيمين فيه الى باريس ليلحقوا بمهاجرين آخرين قادمين من ايطاليا بعد رحلة محفوفة بالمخاطر بدأت من الشرق الاوسط وافريقيا، كما اكد الرئيس الفرنسي (فرانسوا هولاند) ان بلاده لن تقبل بأي مخيم للمهاجرين على اراضيها، مشيدا بالطريقة التي تم بها اخلاء مخيم (كاليه)، داعيا بريطانيا لتحمل نصيبها من المسؤولية عن اللاجئين، وفيما يتعلق بالمهاجرين الذين توجهوا في الايام الاخيرة الى باريس، فقد شدد (هولاند) ان علينا إجلاؤهم لأن هذا الامر لا يمكن ان يكون دائما، والاشخاص الذي يحق لهم اللجوء سيتم نقلهم الى مراكز ايواء وارشاد، ومن لا ينطبق عليهم ذلك سيعادون من حيث أتوا.
الجزيرة + الهيئة نت
س
