أكد (يسرائيل كاتس) وزير المواصلات الصهيوني ان وزارته ننوي إقامة أربعة خطوط للقطار الخفيف تربط مدينة القدس المحتلة بشطريها الغربي والشرقي مع مستوطنات الطوق.
واوضحت المصادر الصحفية ان الجانب الفلسطيني يرى في هذا المشروع ترسيخا لسياسة التهويد والاستيطان وردّا صهيونيا على قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو) الأخير الذي نفى أي علاقة تاريخية لليهود بالمسجد الأقصى المبارك.
واشارت المصادر الى ان إنجاز المرحلة الأولى من المشروع الصهيوني الرامي الى انشاء سكة حديد تربط مدينة القدس بتل أبيب، يعكس سياسة حكومة الاحتلال التي ستبدأ بالتخطيط لمرحلة ثانية تتضمن شق أنفاق بطول كيلومترين وبعمق (80) مترا تحت الأرض لربط المحطة المركزية عند مدخل القدس الغربية بأخرى ستقام بمحاذاة حائط البراق في الشطر الشرقي المحتل.
وفي سياق ذي صلة، عدّ (خليل التفكجي) خبير الخرائط ونظم المعلومات الجغرافية، ما يجري الاراضي الفلسطينية المحتلة جزء من سياسة صهيونية لتغيير المشهد، في إطار ردها على قرار (اليونسكو) الأخير الذي أكد أن المسجد الأقصى والقدس القديمة تراث إسلامي.
ولفتت المصادر، الانتباه الى ان بلدية القدس كانت قد انتهت قبل سنوات من إقامة خطوط للقطار الخفيف ربطت أحياء فلسطينية في القدس المحتلة بأحياء يهودية استيطانية محت نظريا الحدود بين شطري المدينة، وهي تعمل اليوم على إقامة مسار جديد لربط مستوطنة (غيلو) جنوبي القدس بضاحية (العيساوية) شماليها.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
