واصلت المعارضة السورية المسلحة تصديها للهجمات التي تشنها قوات النظام في جبهات غربي مدينة حلب، في الوقت الذي كثف طيران النظام غاراته على ارياف حمص والغوطة الشرقية موقعا عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.
واكدت المصادر الصحفية ان المعارك العنيفة بين الطرفين ما زالت محتدمة في محاور أطراف (منيان، وضاحية الأسد، ومشروع (1070) شقة، والفاميلي هاوس) .. مشيرة الى ان هناك معارك مماثلة تدور في محاور (البحوث العلمية والأكاديمية العسكرية والشيخ سعيد) بأطراف حلب الجنوبية والغربية، وسط قصف صاروخي وجوي مكثف من قبل قوات النظام والطائرات الحربية.
ونسبت المصادر الى قادة المعارضة الذين يشاركون في عملية كسر الحصار عن حلب قولهم: "ان قواتهم اضطرت إلى الانسحاب من مشروع مساكن 3000 جنوب غرب المناطق المحاصرة بعد أن اقتحموها أول أمس الأحد، بسبب كثرة الغارات الجوية، فيما تتواصل الاشتباكات في محيطها".
وفي محافظة حمص، أكدت المصادر مقتل ثلاثة مدنيين ـ بينهم مصور قناة الجسر الفضائية ـ واصابة العشرات بجروح نتيجة الغارات الجوية المكثفة التي شنتها طائرات النظام السوري على قرية (الزعفرانة) بالريف الشمالي للمحافظة، كما تسببت الغارات بتدمير العديد من الأبنية والممتلكات .. مشيرة الى ان قوات النظام قصفت بالمدفعية عددا من المناطق في مدينة (الرستن) بريف حمص الشمالي، فيما تجددت الاشتباكات المسلحة في الأطراف الجنوبية لمدينة (تلبيسة) بريف حمص الشمالي ايضا.
ولفتت المصادر الصحفية، الانتباه الى ان الغوطة الشرقية بـريف دمشق شهدت تجدد الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة المسلحة ولا سيما في محور (الريحان ـ سجن النساء)، كما قصفت قوات النظام بلدة (كفربطنا) بمنطقة (المرج) ومدينتي (دوما، وعربين) في الغوطة الشرقية، ما اسفر عن اصابة عدد من المدنيين ـ بينهم أطفال ـ بجروح.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
