تشهد مدينة (جرابلس) في ريف حلب الشمالي الشرقي يوميا توافد العشرات من أبنائها والنازحين إليها من مناطق منكوبة في الداخل السوري ومن المدن والمخيمات التركية بعد أن عادت آمنة وبعيدة عن خط المعارك.
فقد نقلت الانباء الصحفية عن رئيس المجلس المحلي في مدينة جرابلس وريفها المهندس (محمد حبش) قوله "إن أهالي المدينة الذين نزحوا باتجاه تركيا عادوا إليها، كما جاء عدد آخر من مناطق أخرى" .. مشيرا الى ان المدينة لم تعد تتسع للقادمين إليها، وهي تحتاج إلى مخيمات في انتظار بناء مجمعات سكنية تؤويهم.
واوضحت الانباء ان المدينة ومنذ سيطرة الجيش السوري الحر عليها بدعم تركي، تعيش حالة من الاستقرار والحماية، ما حولها إلى منطقة آمنة بحكم الواقع، ويعيش في المدينة حاليا قرابة (20) ألف شخص، وقد عاد إليها ثلثا سكانها حتى الآن .. مؤكدة ان عمليات تأهيل المدارس والمشافي ورفع أداء الإدارة المحلية تجري في ظل وجود مؤشرات على عدم تجدد المعارك، إضافة إلى البدء بتأسيس نظام أمني وقضائي على أمل إخلاء المدينة من المظاهر العسكرية.
وسيطر الجيش السوري الحر على المدينة بدعم تركي أواخر آب الماضي ضمن عملية درع الفرات ليبسط سيطرته لاحقا على عدد من البلدات والقرى في ريف حلب الشمالي الشرقي، ما جعل المدينة آمنة إلى حد بعيد ومقصدا لسكانها ولاجئين من مناطق أخرى ما زالت تشهد اشتباكات.
الجزيرة + الهيئة نت
م
