بدأ مجلس النواب اللبناني صباح اليوم الاثنين جلسته لانتخاب رئيسا للبلاد بعد عامين ونصف العام من شغور هذا المنصب، وسط توافق على انتخاب (ميشال عون). صباح الاثنين بعد توافد النواب إلى مقر البرلمان وسط العاصمة بيروت من أجل
واوضحت المصادر الصحفية ان القوى الأمنية أغلقت جميع المنافذ المؤدية إلى ساحة (النجمة) حيث مقر البرلمان، باستثناء طريق واحد فقط يتولى الحرس الجمهوري فيه تدقيق الهويات ويقتصر عبوره على النواب والصحفيين.. متوقعة أن يحصل (عون) على نحو (95) صوتا ـ وفقا للمواقف المعلنة ـ ليكون بذلك الرئيس الثالث عشر لجمهورية لبنان.
كما توقعت المصادر أن يؤدي (ميشيل عون) عقب انتخابه، اليمين الدستورية أمام النواب، ثم يلقي خطاب القسم الذي سيحدد فيه العناوين العريضة لفترة حكمه التي تستمر ست سنوات .. مشيرة الى ان مجلس النواب شهد وصول عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي والسفراء والهيئات الأممية الممثلة في لبنان، اضافة الى عائلة (عون).
ولفتت المصادر الصحفية، الانتباه الى ان مناطق عديدة من بيروت وخارجها شهدت انتشار الأعلام البرتقالية الخاصة بالتيار الوطني الحر الذي يتزعمه (ميشيل عون) وصوره كما رفعت شعارات بينها (لبنان القوي) و (عماد الجمهورية).
الجدير بالذكر ان (ميشيل عون) الذي يرأس منذ عام 2009 كتلة من (20) نائبا ـ هي أكبر كتلة مسيحية في البرلمان اللبناني ـ كان يحظى منذ بداية السباق بدعم حليفه (حزب الل) لكنه لم يتمكن من ضمان الأكثرية المطلوبة لانتخابه إلا بعد إعلان خصمين أساسيين تأييده وهما (سمير جعجع) رئيس حزب القوات اللبنانية الذي يتقاسم معه الشارع المسيحي، و (سعد الحريري) رئيس الحكومة السابق.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
