أقالت السلطات التركية أكثر من عشرة آلاف موظف للاشتباه بصلتهم مع (فتح الله غولن) المقيم في الولايات المتحدة الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب الخامس عشر من تموز الماضي.
ونسبت الانباء الصحفية الى تقارير إخبارية رسمية قولها: "ان من بين المقالين (32) مسؤولا في البرلمان التركي و (183) في محكمة النقض و (240) في مديرية الشؤون الدينية التركية و (2534) في وزارة العدل و (102) في وزارة الخارجية و (2219) في وزارة التعليم و (2774) في وزارة الصحة و (101) في القوات المسلحة".
واوضحت الانباء ان المرسوم الحكومي تضمن تجريد (1082) ضابطا في الشرطة ـ بينهم ضباط سابقون ومتقاعدون ومقالون ـ من رتبهم لصلتهم بجماعة (غولن)، كما طردت السلطات أو أوقفت عن العمل أكثر من (100) ألف موظف .. لافتة الانتباه الى ان السلطات التركية اعتقلت (37) ألفا منذ الانقلاب الفاشل خلال حملات وصفتها بانها الحكومة بانها ضرورية لاجتثاث أعوان (غولن) من أجهزة الدولة.
واشارت الانباء الى انه وفقا للقرار الجديد، فقد تم إغلاق (15) جريدة وموقعا إعلاميا ومجلة معظمها في جنوب شرق البلاد، ما يرفع إجمالي المؤسسات الإعلامية التي تم اغلاقها منذ فرض أحكام الطوارئ في تموز الماضي إلى نحو (160) مؤسسة.
الجدير بالذكر ان السلطات التركية كانت قد مددت حالة الطوارئ ـ التي فرضتها في البلاد منذ محاولة الانقلاب الفاشل التي سقط فيها أكثر من (240) قتيلا ـ حتى كانون الثاني المقبل.
وكالات + الهيئة نت
ح
