أفادت تقارير إخبارية نشرت اليوم الجمعة؛ بتصاعد موجة الانتهاكات التي تطال حقوق الإنسان المتعلقة بأقلية (الروهينغا) المسلمة في ميانمار، والتي تشير الإحصاءات إلى أن ما لا يقل عن فرار (12) ألف مسلم من ديارهم خوفًا من الانتقام.
وعبرت مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان في ميانمار (يانغهي لي) عن قلقها البالغ إزاء هذه الانتهاكات الاتي تمارسها السلطات، وقالت في جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ إن الموقف في ولاية (أراكان) ذات الغالبية المسلمة شديد الخطورة، وأضافت أن التقارير تؤكد وقوع أعمال مخيفة من إعدامات واعتقالات واغتصاب بحق المدنيين، محذرة من مخاوف تشير إلى اندلاع مزيد من العنف والتشريد.
وفي الشأن ذاته؛ أوضحت (يانغهي لي) لا توجد في البلاد وسائل إعلام مستقلة، مطالبة الحكومة بالسماح للموظفين الأمميين بالوصول إلى المنطقة والتحقق مما يحدث، كما شددت على ضرورة فتح تحقيقات في التقارير المتزايدة حول انتهاكات حقوق الإنسان، وانتقدت خضوع وزارات الحدود والداخلية والدفاع لعسكريين متورطين في تلك الانتهاكات خلال المدة الماضية، ولا سيما بعد انتهاء الحكم العسكري للبلاد منذ العام الماضي.
وكانت قوّات الجيش في ميانمار قد صعّدت مؤخرًا عملياتها العسكرية في شمال (أراكان) بحجة البحث عن مجموعة مسلحة من أقلية (الروهينغا) المسلمة متهمة بقتل أفراد من الشرطة والاستيلاء على أسلحتهم، حسب ادعاء السلطات التي تحاول إيجاد مبررات لجرائمها العرقية.
وكالات + الهيئة نت
ج
