أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة (ستيفان دوغاريك)، اليوم الجمعة؛ أن عدد النازحين من مدينة الموصل التي تتعرض للعدوان منذ أكثر من عشرة أيام؛ ارتفع إلى ما يقترب من (16) ألف شخص، في وقت حذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة من أن المدنيين يواجهون كوارث صحية خطيرة مع استمرار المعارك.
ونسبت الأنباء الصحفية إلى (دوغاريك) قوله؛ إن المنظمة الأممية تتوقع تغير الرقم مع تحرك جبهات المعركة التي توشك أن تطال المدينة ذات الـ(1,5) مليون نسمة، مشيرًا إلى أن هناك أسرًا اختارت العودة إلى ديارها بسرعة حالما سمحت لها الظروف.
وعلى الرغم من ادعاء المتحدث أن من أسماهم "شركاء الأمم المتحدة" في المجال الإنساني يواصلون تقديم المساعدة للنازحين في المناطق المستضيفة لهم كما هو الحال في القرى المحيطة بالموصل وحيثما تسمح الظروف بذلك؛ إلا أن تقارير تؤكد ضعف تلك المساعدات وعدم ارتقائها إلى المستوى المطلوب.
ويأتي ذلك بعدما كانت وزارة الهجرة الحالية قد ذكرت يوم أمس؛ أن أكبر موجة نزوح منذ بدء العمليات العسكرية في الموصل حدثت خلال الأيام القليلة الماضية، دون أن يكون لهذه المؤسسة الحكومية أدنى دور في توفير شيء يسهم في دعمهم وإغاثتهم.
وبالتزامن مع موجة النزوح هذه؛ أكد برنامج الأمم المتحدة للبيئة في بيان صدر عنه يوم أمس أن المدنيين يواجهون كوارث صحية من اختناق وأمراض الجهاز التنفسي نتيجة لأعمال العنف والحرائق الهائلة في محيط المدينة، مشيرًا إلى أنه تم تحديد (19) بئرًا نفطية مشتعلة عقب إطلاق العمليات العسكرية، ما تسبب بحرق مخزونات من غاز ثاني أكسيد الكبريت في مرفق صناعي، وأدى إلى تكوين سحابة سامة كبيرة، جعلت أكثر من ألف شخص يتعرضون للاختناق نتيجة لاستمرار الانبعاثات السامة.
وكالات + الهيئة نت
ج
