حمّل أطباء ومختصون قوات الاحتلال الأميركية مسؤولية تفاقم مشكلة انتشار ظاهرة تناول المخدرات بين أبناء الشعب العراقي ولا سيما بين أوساط المراهقين والشباب والمتخلفين في التحصيل العلمي.
جاء ذلك خلال تحدثهم في الندوة المتخصصة التي أقامتها دائرة صحة نينوى في إطار تضافر الجهود للوصول إلى صيغة مثلى للحد من مخاطر المواد المخدرة.
وأفاد الدكتور صلاح الدين ذو النون مدير عام صحة نينوى أن حالات الإدمان على تناول المخدرات التي سبقت فترة الاحتلال كانت محدودة جدا في نينوى، ولا تتعدى في أقصى الظروف إدمان البعض على تناول مواد وعقاقير طبية معروفة تقود إلى تحقيق التخدير المؤقت بعد تناولها بإفراط، لكن في الفترة الحالية سجلت دائرتنا انتشار اصناف جديدة من المواد المخدرة الداخلة إلى العراق بطرائق غير شرعية بقصد الإصرار على إيذاء أبناء الوطن، مشيرا إلى ان قوات الاحتلال ما زالت تغض الطرف عن مروجيّ هذه المواد إن لم تكن متعاونة معهم!!.
وطالب آخرون بضرورة تكاتف الجهود من قبل القطاعات كافة للحد من هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع العراقي حيث كان العراق من بين الدول الأقل انتشارا للمخدرات فيما سبق، ورأوا أهمية إدخال مفردات ضمن المقررات الدراسية للحديث عن مخاطر المخدرات.
وأشار مدير مكتب مكافحة المخدرات التابع لقيادة شرطة نينوى إلى أن المكتب يقوم بإلقاء القبض على مروجي المواد المخدرة، كما أنه أحال عددا منهم للقضاء ليقول كلمة الفصل بحقهم.
الدار العراقية
مختصون: قوات الاحتلال وراء انتشار المخدرات في العراق
