الهيئة نت / إسطنبول .. كشف الدكتور (عبد الحميد العاني) مسؤول الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين؛ عن مشاهد موثقة تؤكد قيام ميليشيات يزيدية محلية في قضاء (سنجار) بمحافظة نينوى؛ بهدم منازل المدنيين السنّة، وارتكاب أعمال سلب ونهب لأموالهم.
وحذر الدكتور (العاني) في حوار أجرته معه وكالة الأناضول للأنباء؛ من وجود نوايا انتقامية لدى هذه الميليشيات التي ترتكب أعمالاً توصف بأنها انتهاكات، وتجري في ظل دعم التحالف الدولي لهم بدعوى أنهم يقاتلون لاسترداد القرى التي لا زالت بيد "تنظيم الدولة"، فضلاً عن حصولهم على اعتراف حكومة بغداد التي تنسق معهم.
وعن أوضاع نازحي الموصل جرّاء العدوان على المدينة، قال الدكتور (العاني): إن جهود الأمم المتحدة ضعيفة جدًا؛ إذ أنشأت منسقية دعم شؤون اللاجئين في العراق ستة مخيمات تبلغ طاقتها الاستيعابية (60) ألف نازح فقط اي ما يصل إلى نسبة (6%) من مجمل النازحين، في حين أن العدد المتوقع للمدنين الذين ينزحون من الموصل جرّاء العدوان عليها قد يتجاوز حاجز المليون، ما يجعل مصير (94%) منهم مجهولاً.
وعطفًا على ذلك؛ جدد الدكتور (عبد الحميد العاني) تأكيده بأن الميليشيات الطائفية توعدت أهالي المدينة ووصفتهم بأنهم "إرهابيون"، بغض النظر عن أعمارهم وانتماءاتهم وجنسهم، كما أن قادة تلك المجاميع وصفوا المعركة بأنها حرب انتقامية .. مبينًا أن نتيجة المعركة ستكون مشابهة لنتيجة المعارك السابقة، لكن المشكلة هذه المرة أكبر مما سبق، وذلك لدخول أطراف جديدة مشابهة لـ"لحشد الشعبي" في المنهجية المتبعة في العدوان.
وتناول اللقاء ملفات أخرى ذات علاقة بالمشهد العراقي عامة، وقضية الموصل بشكل خاص، ودور المشروع الإيراني في إحداث تغيير ديموغرافي في البلاد عن طريق سياسة التهجير وتدمير المدن التي تمارسها الميليشيات في كل مكان.
الهيئة نت
ج
