دان المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، اقدام القوات الحكومية على ترحيل النازحين بالقوة من مدينة كركوك بمحافظة التأميم بعد الهجمات التي شهدتها المدينة يوم الجمعة الماضي.
ونسبت الانباء الصحفية الى المركز المذكور قوله في تقرير أصدره أمس الأحد: "ما تزال النزاعات المسلحة في العراق منذ عام 2003 تؤدي إلى تشرد العائلات، وعلى الدول والحكومات والجماعات المسلحة أن تتخذ جميع التدابير والاجراءات المناسبة ازاء ذلك وأن تبادر الى إعادة الاتصالات العائلية ولم شملهم وتوفير الحماية اللازمة لهم".
وأكد التقرير ان الحماية الشاملة التي تمنحها اتفاقيات جنيف للمدنيين ما زال يعترض تطبيقها مشكلات تكمن في عدم احترام الدول لالتزاماتها بشكل مناسب، وظل المدنيون يعانون معاناة فائقة بسبب النزاعات المسلحة .. مشيرا الى الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارحة وعمليات التهجير القسري التي يتعرض لها العراقيون منذ عام 2003 أمام مرأى ومسمع العالم الذي لم يحرك ساكنا ازاء هذه الجرائم الوحشية.
وفي ختام تقريره دعا المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، المجتمع الدولي ولجنة للصليب الاحمر والمنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان الى حماية المواطنين النازحين الى مدينة كركوك والمناطق التالعة لها، والضغط على السلطات الحكومية في بغداد وكركوك لوضع حد لمعاناتهم وايقاف اجراءات ترحيلهم القسرية من المدينة .. محملا الحكومة الحالية والمجتمع الدولي مسؤولية الحفاظ على ارواح المدنيين الابرياء.
الهيئة نت
ح
