استقبلت السواحل الإيطالية خلال الأسبوع الجاري أكثر من ثمانية الاف مهاجر غير نظامي، في الوقت الذي تشهد فيه السواحل الليبية يوميا تدفق المئات منهم وسط ظروف صعبة.
واوضحت الانباء الصحفية ان سفينة تابعة لقوة مهام بحرية أطلقها الاتحاد الأوروبي وصلت اليوم الأحد إلى (كتانيا) في صقلية الإيطالية، وعلى متنها (625) مهاجرا تم انقاذهم من قوارب متهالكة في البحر الابيض المتوسط، إضافة إلى ثلاث جثث .. مشيرة الى ان هؤلاء المهاجرين غير النظاميين هم جزء من نحو ثلاثة آلاف و (300) مهاجر أُنقذوا خلال 24 عملية يومي الجمعة والسبت الماضيين.
ونسبت اللانباء الى خفر السواحل الإيطالي قوله: "إن معظم هؤلاء المهاجرين ـ وهم من أفريقيا جنوب الصحراء ـ بدأوا رحلاتهم إلى أوروبا من السواحل الليبية" .. لافتا الانتباه الى انه تم نقل أكثر من (450) مهاجرا إلى ميناء (نابولي) فيما ينتظر وصول مجموعات أخرى تضم نحو ألف مهاجر إلى (باليرمو وأوجوستا) في جزيرة صقلية.
وكان خفر السواحل الإيطالي قد قال في بيان له أمس الاول السبت: " إنه تم إنقاذ (2400) مهاجر في نفس اليوم وانتشال (14) جثة خلال اليومين الماضيين" .. مشيرا الى ان مراكز الاستقبال تأوي نحو (165) ألف شخص، أي بزيادة نسبتها 60% عن العام الماضي، ونحو ثلاثة أضعاف ما كان قبل عامين.
واكدت الانباء الصحفية ان إيواء المهاجرين يجري في ظروف صعبة بسبب بطء الإجراءات الإدارية، إذ إن العديد من مديري هذه المراكز ـ التي غالبيتها فنادق قديمة أو مراكز ترفيه ـ لم يتلقوا مستحقاتهم منذ ربيع العام الجاري 2016.
ووفقا لمشروع ميزانية الحكومة الإيطالية التي أرسلت في تشرين الأول إلى بروكسل، فان إيطاليا أنفقت عام 2015 ثلاثة مليارات و (300) مليون يورو ـ نحو ثلاثة مليارات و (600) مليون دولار ـ لمواجهة حالة الطوارئ في مسألة الهجرة، فيما توقعت إنفاق نحو ثلاثة ملايين و (800) مليون يورو خلال العام الحالي.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول انه من المقرر أن يبحث مجلس النواب الايطالي ابتداء من اليوم الاثنين مشروع قانون لتحسين استقبال اللاجئين وضمان عدم فرارهم من مراكز الاستقبال، اذ ان الكثير منهم يغادرون تلك المراكز للانضمام إلى أقارب لهم في دول أخرى، ثم يجدون أنفسهم بين أيدي شبكات التهريب الإجرامية.
وكالات + الهيئة نت
ح
