أكدت الأمم المتحدة والفرق الإغاثية إنها لم تحصل على الضمانات الأمنية لاجلاء المئات من الجرحى والمرضى السوريين في الأحياء الشرقية لمدينة حلب للعلاج بالرغم من تمديد روسيا للهدنة.
واوضحت الانباء الصحفية انه من المقرر أن تنتهي الهدنة التي بدأت صباح أمس الاول الخميس عند الساعة الرابعة من مساء اليوم السبت ـ بتوقيت غرينتش ـ في الوقت الذي لم تشهد فيه الممرات الثمانية التي أعلنتها روسيا والنظام السوري أي حركة للسكان والمقاتلين بمغادرة حلب الشرقية.
ونقلت الانباء عن (ينس لاركي) المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قوله أمس: "إن المنظمة الدولية لم تحصل على الضمانات المتعلقة بالظروف الأمنية، وأن موظفي الإغاثة لم يتمكنوا من الانتشار في مواقعهم غرب حلب، كما قالت (إنجي صدقي) المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا أمس ايضا: "إن فرق اللجنة جاهزة للدخول إلى حلب ولكن ليس لديهم أي ضمانات أمنية لإجلاء الجرحى، لان كل شيء لا يزال معلقا".
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان (يان إيغلاند) المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في سوريا كان قد قال أمس الاول الخميس: "إن الأمم المتحدة حصلت على موافقة من روسيا والحكومة السورية ومن فصائل سورية مسلحة لتنفيذ عملية الإجلاء"، فيما تحدث (ستفان دي ميستورا) المبعوث الدولي إلى سوريا عن وجود نحو (600) جريح ومريض في أحياء حلب المحاصرة، بعضهم بحاجة لرعاية صحية عاجلة.
وكان الائتلاف الوطني المعارض قد رفض في وقت سابق إجلاء الجرحى دون ضمانات أمنية، فيما قال متحدث باسم حركة (أحرار الشام): "ان الغموض يكتنف حقيقة الاقتراح الروسي بالإجلاء الذي لم يقدم أي ضمانات بعدم اعتقال الجرحى المدنيين الذين سيتم إجلاؤهم من قبل النظام السوري الذي لم يعرض إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين في المدينة".
الجزيرة + الهيئة نت
ح
