أعلنت وكالة الأمن القومي الأميركية أن متعاقدا سابقا معها جمع حوالي (500) مليون صفحة من السجلات الحكومية، بما في ذلك معلومات سرية للغاية عن عمليات عسكرية، وذلك بسرقته وثائق بالتدريج خلال حوالي (20) عاما، في أكبر سرقة للمعلومات السرية بأميركا.
وذكرت الانباء الصحفية أن النيابة العامة اعتقلت في آب الماضي (هارولد هال مارتن) من غلين بورني بولاية ميريلاند، بتهمة سرقة ممتلكات حكومية ونقل أو الاحتفاظ بوثائق سرية بشكل غير قانوني، وتم التكتم على القضية حتى وقت سابق من الشهر الجاري، فيما اكدت وزارة العدل الأميركية إن البلاغ الجديد من المرجح أن يوجه تهما إضافية لمارتن، بما في ذلك انتهاك قانون التجسس، وهي تهمة تتضمن عقوبات أقسى من التهم الحالية.
واوضحت الانباء ان محامي مارتن رفض التعليق على تسجيل البلاغ الجديد، بعد ما قال في السابق إن مارتن وطني خدم بلاده .. مبينة ان محكمة اتحادية حددت الجمعة المقبل للحكم فيما إذا كان من الممكن الإفراج عن مارتن بكفالة.
ولم توضح مذكرة وزارة العدل ما إن كان مارتن قد نقل معلومات سرية إلى شخص آخر أو دولة أخرى، لكنها أشارت إلى أنه قادر على ذلك.
وكان مارتن -الضابط السابق في البحرية الأميركية- يعمل متعاقدا بشركة بوز ألين هاميلتون هولدنغ كورب، وقالت وزارة العدل "إن تفتيشا لمنزله وسيارته كشف عن آلاف الصفحات وعشرات الحواسيب وأدوات تخزين أخرى تحتوي -على أقل تقدير- على خمسين تيرابايتًا من المعلومات، أي ما يعادل خمسين ألف غيغابايت، حيث يحتوي الغيغابايت الواحد على عشرة آلاف صفحة".
ولم يتضح بعد هدف مارتن من سرقة هذه المعلومات وما إذا كانت لديه خطط بشأنها، الا ان التفتيش في الوثائق السرية الكثيرة، كشف عن وثيقة مكتوب عليها (سري للغاية معلومات مصنفة وحساسة)، فيما اكد مسؤولون في النيابة العامة إن مارتن أجرى اتصالات باللغة الروسية مع أشخاص مجهولي الأسماء، وفي حزيران قام بتنزيل معلومات بالروسية ولغات أخرى.
وكالات + الهيئة نت
م
