خرج نحو (620) مقاتلاً مع عائلاتهم من مدينة معضمية الشام المحاصرة قرب دمشق، اليوم الأربعاء، بموجب اتفاق بين الفصائل المقاتلة والنظام السوري.
ونقلت الانباء الصحفية عن مسؤول لجنة المصالحة في المدينة (حسن غندور) قوله "ان الحافلات التي تقل (620) مقاتلا تحركت اليوم من معضمية الشام باتجاه إدلب شمال غرب سورية" .. مشيرا الى ان المسلحين يتضمنون (420) مقاتلاً من معضمية الشام و(200) آخرين نزحوا إليها من مناطق مجاورة هي داريا وكفرسوسة والمزة، بالإضافة إلى عائلاتهم.
واوضحت الانباء انه منذ ساعات الصباح قام الأهالي بإنشاء سد بشري على مدخل المعضمية في محاولة منهم منع الشباب من المغادرة، وبعد أكثر من ساعة تم إطلاق عدة أعيرة نارية في الجو وفض الأهالي ليكمل الشباب طريقهم إلى الحافلات .. مبينة ان العدد الذي كان مقرراً خروجه من المدينة نحو (1900) شخص، إلا أن هناك أشخاصاً تراجعوا عن خيار الخروج اليوم، وقرروا البقاء، إضافة إلى النازحين من داريا وكفرسوسة الذين كانوا في المدينة ويصل عددهم إلى نحو ألف شخص.
من جهته، اكتفى عضو لجنة المفاوضات في معضمية الشام (محمود الخطيب) بالقول "إنّه يوم حزين يمر على المعضمية، وعملية الخروج ستستغرق وقتاً طويلاً، وليس بالإمكان تحديد العدد النهائي، حيث هناك من تراجع عن الخروج ويريد أن يبقى في مدينته".
ويعيش في معضمية الشام أكثر من (45) ألف شخص تحت حصار خانق منذ نحو العام، سبقه حصار جزئي وقصف وقنص على مدار الأعوام الأربعة الماضية، واستناداً إلى الاتفاق الأخير، وعقب الانتهاء من عملية التهجير ستعود مؤسسات الدولة المهيمن عليها النظام إلى المدينة.
وسبقت داريا وقدسيا والهامة مدينة المعضمية باتفاقات مشابهة، ويتوقع أن تلحق بها العديد من المناطق المحاصرة في دمشق وريفها، جراء الحصار وانقطاع الدعم، تحت أنظار المجتمع الدولي ومنظماته.
وكالات + الهيئة نت
م
