اعلن الجيش السوري الحر اليوم الاحد سيطرته على بلدة (دابق) ومناطق اخرى مجاورة في ريف حلب الشمالي من يد تنظيم الدولة بدعم تركي، كما قتل سبعة مدنيين واصيب اخرون بقصف سوري وروسي على احياء حلب الشرقية وريف حماة.
ونقلت الانباء الصحفية عن الجيش الحر التابع للمعارضة السورية المسلحة قوله :" إنه سيطر على قرى وبلدات (دابق وصوران واحتميلات وحور النهر وتلالين) بعد معارك مع تنظيم الدولة بدعم بري وجوي من الجيش التركي".
واوضحت الانباء ان رئاسة الاركان التركية كانت قد اكدت في بيان ان طائراتها قصفت مواقع لتنظيم الدولة بمنطقة (دابق) واسفر القصف عن مقتل سبعة من مسلحي التنظيم، كما اكد البيان مقتل تسعة من افراد الجيش الحر في الاشتباكات الجارية ضمن عملية درع الفرات، الرامية لإخراج التنظيم من الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا بين مدينتي (جرابلس) بريف حلب الشرقي و(اعزاز) بريف حلب الشمالي.
ولفتت الانباء الى ان السيطرة على هذه المناطق تأتي بعد يوم واحد من حديث الرئيس التركي (رجب طيب اردوغان) عن مساعي بلاده لإقامة منطقة عازلة على الحدود مع سوريا لاستقبال اللاجئين السوريين، وكانت عملية درع الفرات نجحت خلال الاسابيع الاولى من انطلاقها في استعادة بلدتي (جرابلس والراعي) لتنضم اليوم اليهما بلدة (دابق) ومجموعة قرى اخرى مجاورة للحدود التركية، والتي قد تدخل ضمن المنطقة العازلة التي تحدث عنها (اردوغان).
من جانب آخر، قتل ستة مدنيون واصيب اخرون بجروح جراء غارات للطائرات الروسية على احياء (باب النصر والسكري وكرم النزهة والمشهد) المحاصرة شرقي حلب، وان القصف ادى ايضا الى اضرار مادية كبيرة واخرى لحقت بالمنازل والممتلكات، وفي ريف حلب الغربي شن الطيران الروسي غارات على الاحياء السكنية في عدة مدن وبلدات اسفر عن اضرار مادية، كما صدت قوات المعارضة هجومين لقوات النظام في حلب، الاول على جبهتي (ميسلون وقسطل)، والثاني على محور (عزيزة)، ما نتج عنه مقتل خمسة عناصر تابعين للنظام.
واشارت الانباء الى ان ريف حماة شهد مقتل احد الاشخاص واصابة العشرات بجروح وصفت بعضها بالخطيرة، اثر غارات لطائرات روسية وسورية استهدفت الحياء السكنية في مدن وبلدات (اللطامنة وكفرزيتا ومورك وصوران ومعردس ولحايا)، كما اسفرت الغارات عن دمار كبير في المباني.
الجزيرة + الهيئة نت
س
