ارتكب الطيران الروسي جريمة وحشية جديدة بقصفه أمس الجمعة ثلاثة مستشفيات في مدينة حلب وقتله أكثر من (20) مدنيا، وذلك في إطار الحملة الجوية الشرسة المتواصبة منذ أسابيع.
واكدت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم إن الطائرات الروسية استهدفت ثلاثة مستشفيات في أحياء مدينة حلب الخارجة عن سيطرة النظام السوري، بينها مستشفى (الصاخور) الذي تم تدميره بالكامل، وإصابة عدد من الأطباء والمسعفين فيه، كما ألحقت الغارات الجوية دمارا هائلا في مستشفى آخر أوقفه عن العمل.
واوضحت المصادر ان قصف المزيد من المستشفيات يأتي ضمن حملة جوية واسعة بدأت قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، وترمي إلى إفراغ أحياء حلب الشرقية من نحو (275) ألف مدني ومن مقاتلي المعارضة السورية .. مشيرة الى ان الطائرات الروسية شنت منذ فجر أمس الجمعة عشرات الغارات على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب، مستخدمة القنابل الفوسفورية والعنقودية والارتجاجية، ما ادى الى مقتل (24) مدنيا.
ولفتت المصادر الانتباه الى ان فرق الدفاع المدني تواصل منذ أيام جهودها لإخراج العالقين تحت الركام في عدد من أحياء حلب التي تتعرض لغارات جوية متواصلة طالت أمس ايضا أرياف حماة وحمص ودمشق.
الجدير بالذكر ان الطائرات الروسية والسورية كانت قد استهدفت في أيلول الماضي عددا من المستشفيات في مدينة حلب، ما أثار تنديدا دوليا بهذه الجرائم.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
