أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص قرار منظمة اليونسكو بإسلامية القدس ونفي الارتباط الديني اليهودي بالمسجد الأقصى وحائط البراق، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1206) المتعلق بقرار منظمة اليونسكو بإسلامية القدس ونفي الارتباط الديني اليهودي بالمسجد الأقصى وحائط البراق
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد صادقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) يوم أمس الخميس (13/10/2016) خلال اجتماعها، الذي انعقد بالعاصمة الفرنسية باريس، على قرار تاريخي يقضي بنفي وجود ارتباط ديني (لليهود) بالمسجد الأقصى وحائط البراق، ويطالب إسرائيل بإتاحة العودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائما حتى (سبتمبر/أيلول ٢٠٠٠م)، عندما كانت دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية السلطة الوحيدة المشرفة على شؤون المسجد.
ويدين مشروع القرار الذي تقدمت به المملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين ودول عربية أخرى، الاعتداءات الإسرائيلية المتزايدة والتدابير غير القانونية التي يتعرض لها العاملون في دائرة الأوقاف الإسلامية، التي تحد من تمتع المسلمين بحرية العبادة ومن إمكانية وصولهم إلى المسجد الأقصى.
إن هيئة علماء المسلمين تعد هذا القرار نقطة فارقة وقرارًا مهمًا، ينهي المغالطات التاريخية الصهيونية بشأن صلتهم المسجد الأقصى المبارك، وتؤكد بأن هذا القرار يأتي ليضع الحق في نصابه ويسجل سابقة في سياقه وظروف صدوره.
وتدعو الهيئة جميع المنظمات الأممية والدولية إلى أن تكون بمستوى مسؤولياتها التاريخية والإنسانية؛ لاتخاذ قرارات حاسمة ومنصفة تجاه الصراعات المتأججة في المنطقة ومن أهمها العراق وسوريا واليمن التي أودت بحياة الملايين؛ نتيجة عدم وجود قرارات حاسمة ترتقي إلى مستوى الأحداث الجسام التي تعصف بالبلدان والشعوب، وتعمل على إعادة الحقوق المسلوبة الى أهلها وتمنع الظلم الواقع عليهم.
الأمانة العامة 13 محرم/1438هـ 14/10/2016م |
