قتل نحو (60) مدنيا وجرح العشرات جراء الغارات الروسية المتواصلة التي استهدفت ما يقرب من (15) حيا سكنيا في مدينة حلب وريفها.
وذكرت الانباء الصحفية ان الطيران الروسي صعد من وتيرة قصفه للأحياء المحاصرة في حلب، حيث تعرض حي (الفردوس) جنوبي المدينة لغارات بصواريخ ارتجاجية ادت إلى سقوط (15) قتيلا، فيما لايزال عدد آخر من المدنيين عالقين تحت الأنقاض، ما يرجح ارتفاع عدد الضحايا.
واوضحت الانباء ان أحياء (الهلك، والميسر، والأنصاري) تعرضت ايضا لغارات روسية وسورية بشكل مكثف بالقنابل العنقودية والصواريخ الارتجاجية، كما تعرضت بلدة (كفرناها) بريف حلب الغربي لغارات روسية ادت الى مقتل خمسة اشخاص.
من جانبه، اكد مجلس ثوار حي (بستان القصر) إنه وثق مقتل (26) شخصا في الحي بفعل الغارات الروسية، ليرتفع عدد القتلى في حلب وريفها خلال 48 ساعة إلى أكثر من (100).
وفي سياق متصل، قتل مدنيان وأصيب آخرون بجروح جراء قصف قوات النظام حي (جوبر) شرقي العاصمة دمشق، كما قتل مدني إثر قصف طائرات النظام أحياء سكنية في مدينة (دوما) بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، وأسفر القصف عن إصابات في صفوف المدنيين وألحق دمارا بالممتلكات.
وفي ريف حمص، لقي ستة مدنيين مصرعهم وأصيب عشرات بجروح في غارات لطائرات النظام السوري على مدينة (كفرلاها) في منطقة (الحولة) ومدينة (تلبيسة) بريف حمص الشمالي الذي تحاصره قوات النظام، وأسفر القصف عن دمار لحق بمنازل المواطنين.
اما في محافظة إدلب التي تشهد قصفا جويا من الطائرات الروسية بشكل يومي، فقد قتلت أم وطفلاها وجرح آخرون في قصف جوي شنته الطائرات الروسية على بلدة (جرجناز) في ريف إدلب الشرقي.
الجزيرة + الهيئة نت
م
