خاص – الهيئة نت – شنت المليشيات الطائفية تشاركها قوات الحرس الحكومي ومغاوير الداخلية بعد منتصف ليلة أمس هجوما طائفيا شرسا على منطقة الفضل وسط بغداد ومساجدها.
وقد استعملت القوات الطائفية المهاجمة مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقاذفات الصواريخ والهاونات التي انطلقت من مناطق أبو سيفين ومقبرة الشيخ معروف وقنبر علي وباب المعظم.
وكان أشد المهاجمين على المنطقة ومساجدها هم ما يسمى بـ(الحرس الوطني) للتعبير عن "وطنيتهم العالية"!!.
وقد تعرضت مساجد العاقولي ومنورة خاتون والمصرف للاعتداء والقصف حيث ألحقت بها أضرار لا سيما منارة جامع منورة خاتون.
وقد استغل المهاجمون فرض حظر التجوال الذي أعلنته الحكومة يومي السبت والأحد لحماية الزوار إلى مدينة الكاظمية حيث كان قسم من المهاجمين يرتدون الزي الأسود والزي والعباءة النسائية!! ويستغلون حملهم الأسلحة بحجة حماية أنفسهم من الإرهابيين على الرغم من المنع الحكومي من حملها.
ولا يزال الوضع على ما هو عليه حتى ساعة ورود المعلومات إلينا، كما أن قوات الاحتلال قدمت إلى المنطقة وبدأت بحملة دهم وتفتيش في المنازل.
وقد راح عدد من المواطنين ضحايا هذا الهجوم الإرهابي بين قتيل وجريح.
مستغلين حظر التجوال.. المليشيات والحرس والمغاوير يشنون هجمة طائفية على الفضل ومساجدها
