رفض ضابط في الجيش الأميركي القتال في العراق لأن ذلك سيجعله \"طرفا في جرائم حرب\". وقال مؤيدو الملازم أول أهرين واتادا وبينهم رجال دين ومجموعة تمثل أسر العسكريين, إنه أول ضابط عامل يرفض علنا الخدمة في العراق ويخاطر بالمثول أمام محكمة عسكرية.
وقال واتادا (28 عاما) في بيان بمؤتمر صحفي "القتل بالجملة وإساءة معاملة الشعب العراقي ليس فقط ظلما أخلاقيا شنيعا، لكنه يتناقض مع قانون الجيش مشاركتي في الحرب على العراق ستجعلني طرفا في جرائم حرب". وأضاف أن التزاماته الأخلاقية والقانونية هي نحو الدستور "وليس أولئك الذين يصدرون أوامر غير قانونية".
السلطات العسكرية في قاعدة فورت لويس العسكرية منعت واتادا من مغادرة القاعدة لحضور المؤتمر الصحفي وعقد مؤتمر صحافي آخر في هاواي مسقط رأسه.
ويأتي هذا الرفض العلني والصريح للخدمة مع قوات الاحتلال الأمريكي في العراق بعد تداعيات مجزرة حديثة التي ارتكبتها هذه القوات الإرهابية نهاية العام الماضي في مدينة حديثة غربي العراق وراح ضحيتها نحو 24 مدنيا من عائلة واحدة أكثرهم من النساء والأطفال.
وكان من المقرر إرسال واتادا - الذي انضم إلى الجيش عام 2003 وسبق له الخدمة في كوريا - إلى العراق في وقت لاحق من الشهر الحالي.
الهيئة نت + وكالة حق
حتى لا يكون طرفاً في جرائم الحرب.. ضابط أمريكي يرفض علناً القتال في العراق
