هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (1205) المتعلق بالكشف عن وثائق مهمة تثبت استخدام الاحتلال الأمريكي لليورانيوم المنضب
بيان رقم (1205) المتعلق بالكشف عن وثائق مهمة تثبت استخدام الاحتلال الأمريكي لليورانيوم المنضب بيان رقم (1205) المتعلق بالكشف عن وثائق مهمة تثبت استخدام الاحتلال الأمريكي لليورانيوم المنضب

بيان رقم (1205) المتعلق بالكشف عن وثائق مهمة تثبت استخدام الاحتلال الأمريكي لليورانيوم المنضب

اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص الكشف عن وثائق مهمة تثبت استخدام الاحتلال الأمريكي لليورانيوم المنضب، وفيما يأتي نص البيان:


بيان رقم (1205)


المتعلق بالكشف عن وثائق مهمة تثبت استخدام


الاحتلال الأمريكي لليورانيوم المنضب


 


     الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:


     فقد أعلنت شبكة المعلومات الإقليمية المتكاملة، ومقرها في العاصمة الكينية (نيروبي)؛ حصولها على وثائق مهمة من منظمة (PAX) المدنية، التي تتخذ من هولندا مركزًا لها، ومؤسسة تدعى التحالف من أجل حظر اليورانيوم (ICVUW)؛ تؤكد استخدام الطائرات الأمريكية سلاح اليورانيوم المنضب، ضد ((أهداف سهلة)) في حربها على العراق عام 2003.


     وأشارت الشبكة أنَّ تاريخ الوثائق يعود إلى عام 2003، وهي عبارة عن تقرير عن نتائج تحليل عينات أعطيت لجامعة (جورج واشنطن) عام 2003، إلا أنه لم يتم الكشف عن نتائجها إلى الآن. ويشير التقرير إلى أن (116) غارة شنتها طائرات أمريكية من طراز (10-A)، شملت (16%) منها الأبنية و(35،6%) أهدافًا سهلة، و (4،2%)جنودًا، و(10،4 %) مدافع، و(33،2%) دبابات.


     ويعتمد التقرير على معطيات صادرة عن وكالة (حماية البيئة الأمريكية)، تفيد بأن مادة اليورانيوم المنضب تحوي تأثيرًا إشعاعيًا، وتتضمن مواد كيميائية سامة، تمس صحة الإنسان عند الاحتكاك المباشر بجسده، وأن آثارها المدمرة ستمتد لسنوات طويلة.


     إن الكشف عن هذه الوثائق الآن؛ يؤكد التقارير المحلية العراقية وإفادات المتضررين من العراقيين من هذه الأسلحة، ويصدق التقارير الدولية التي تحدثت في وقتها عن ذلك، ولا سيما في معركة الفلوجة الثانية في تشرين أول/2004.


     وتثبت هذه الوثائق المسربة حجم الكارثة الصحية و البيئية التي حلت بالعراق والعراقيين نتيجة هذا الاستخدام المحرم دوليًا من قوات الاحتلال، وأن تفشي مرض السرطان والتشوهات الخلقية وصلت إلى مستويات لا يمكن السكوت عليها، ولا التكهن بمدياتها وإمكانية علاجها، ولا الحد منها في ظل التردي الحاصل في القطاع الصحي الذي يعاني انهيارًا شبه تام؛ بسبب السياسات الفاشلة في إدارته والفساد المالي المسيطر عليه، فضلًا عن النقص الحاد في الكفاءات العلمية، التي تركت العراق بفعل استهدافها من آلة القتل الميليشياوية المتغولة، وانعدام الفرص المناسبة للبحث العلمي والتطوير الصحي.


     إن ما جرى في العراق على يد الاحتلال الأمريكي، يمثل بحق جريمة ضد الإنسانية تعاون المجتمع الدولي على إخفاء حقائقها نصرة للظالم، ونكاية بالمظلوم الذي تمثل بالشعب العراقي، ولكن الحقيقة على الرغم مما مورس عليها من عمليات إخفاء قسري تأبى إلا أن تظهر ولو بعد حين، ومازالت فصول المأساة وأسرار ما جرى ويجري تنكشف يومًا بعد يوم.










    



الأمانة العامة


8 محرم/1437ه


9/10/2016م



 


 


أضف تعليق