كشفت (شبكة المعلومات الإقليمية المتكاملة) النقاب عن حصولها على وثائق من منظمة مدنية تدعى التحالف من أجل حظر اليورانيوم، تؤكد استخدام الطائرات الأميركية سلاح اليورانيوم المنضب، ضد (أهداف سهلة) خلال حربها على العراق عام 2003.
ونقلت الانباء الصحفية عن الشبكة قولها "أنَّ تاريخ الوثائق يعود إلى عام 2003، وهي عبارة عن تقرير حول نتائج تحليل عينات أعطيت لجامعة جورج واشنطن عام 2003، إلا أنه لم يتم نشرها إلى الآن".
واوضحت الشبكة ان التقرير يشير إلى ان طائرات أميركية من طراز (A-10) شنت (116) غارة استهدفت خلالها أهدافا سهلة كالسيارات والشاحنات ومواقع عسكرية، بأسلحة تحوي اليورانيوم المنضب .. مشيرة الى ان (16%) من الغارات الأميركية شملت أبنية وجنودا ومدافع، ودبابات.
ولفت التقرير الانتباه الى ان استهداف الجيش الأميركي للجنود العراقيين بأسلحة تحوي يورانيوم منضب يعد انتهاكا للقوانين الدولية .. مبينا ان مثل هذه الأسلحة تترك أثارًا سلبيةً على صحة المواطنين العراقيين.
واعتمد التقرير على معطيات صادرة عن وكالة حماية البيئة الأمريكية، تؤكد بأنه على الرغم من أنَّ اليورانيوم المنضب يحوي تأثيرًا إشعاعيًا أقل من اليورانيوم العادي، إلا أنه يتضمن مواد كيميائية سامة، تمس صحة الإنسان عند الاحتكاك المباشر بجسده.
وكالات + الهيئة نت
م
