الهيئة نت | متابعات..
نسبت الأنباء الصحفية الواردة اليوم الخميس؛ إلى وزير الدفاع الأميركي (آشتون كارتر) قوله؛ إن حكومة بلاده ستزيد عدد قواتها في العراق بإضافة نحو (600) جندي.
وبيّنت مصادر مطّلعة أن إعلان كارتر هذا؛ جاء متزامنًا مع تصريح سابق لرئيس الحكومة الحالية حيدر العبادي؛ الذي طلب من واشنطن زيادة عدد من أسماهم "المستشارين والمدربين" الأميركيين تحت مظلة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وفي الوقت الذي كانت مصادر رسمية أميركية قد أكدت وجود أربعة آلاف و(400) جندي أميركي على الأراضي العراقية حاليًا؛ ذكرت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأميركية أواخر الأسبوع الماضي؛ أن واشنطن بصدد إرسال (500) جندي إضافي إلى العراق؛ ليصبح العدد الإجمالي ـ بحسب الصحيفة ـ ستة الاف و (400) جندي، ما يعطي انطباعًا بأن طلب العبادي ليس إلا مجرد تمويه إعلامي لمجاراة الرغبة الأميركية، وتنفيذًا مباشرًا لطلبات واشنطن.
الجدير بالذكر؛ أن مسؤولين أميركيين وُصفوا بـ"الكبار"؛ كانوا قد ألمحوا إلى أن معركة الموصل قد تبدأ الشهر المقبل، لكنهم تحدثوا عن تعقيدات عسكرية وسياسية وإنسانية قد تكون عائقًا دون ذلك.
وسبق لوزارة الخارجية الأميركية أن نشرت مقاطع مصورة أظهرت جنودًا من المارينز ووحدات قتالية أخرى، تنفذ قصفًا مدفعيًا على مناطق في جنوبي محافظة نينوى، إلى جانب الاعترافات اليومية بدور سلاح الجو الأميركي في تغطية القوات الحكومية والميليشيات أثناء المعارك المستمرة.
الهيئة نت
ج
