أصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحا صحفيا أوضحت في الهيئة قيام أحد المواقع الطائفية على الأنترنت بتزوير بيان ونسبته إلى الهيئة وأن الهيئة استنكرت فيه اعتداء على الرئيس العراقي السابق. وقد بينت الهيئة بالأدلة كذب هذا الادعاء وبطلان الاتهام. كما ردت الهيئة على الموقع نفسه الذي أورد قصة خيالية غريبة وعجيبة بأن سيارات خرجت من مقر الهيئة فاختطفت عددا من عناصر القوات الحكومية ومعتقلين كانوا بحوزتهم.
وفيما يأتي نص التصريح:-
تصريح صحفي
في سلسلة التزوير على لسان الهيئة، وفي ظرف أسبوعين تقوم جهة أخرى بتزوير بيان آخر ونسبته إلى الهيئة، وهذه المرة على موقع وكالة أنباء براثا (www.burathanews.com) وعلى غرار ما فعله موقع شبكة أخبار النجف قبل أيام من اعتماد شعار الهيئة لسياق نص مختلق.
فقد زعم هذا الموقع في صفحة له على الأنترنت بتاريخ 16/8/2006 م أن الهيئة أصدرت بياناً برقم 33 بتاريخ 30/تموز/2004 م استنكرت فيه اعتداءً - تعافُ الألسنة ذكره - على الرئيس العراقي السابق، ونسب هذه المعلومة إلى موقع (www.alhakim.co.uk).
ونود أن نشير بهذه المناسبة إلى الآتي:
1 - هذا البيان أول من اختلقه صحيفة الشراع العراقية التي توقف نشرها منذ أمد بعيد، فهو ليس بجديد، وأصل القصة فيه مختلق أيضاً، وقد ردت الهيئة على الشراع في حينه من خلال مؤتمر صحفي استثنائي عقدته بشأن الحملات الإعلامية التضليلية التي حاولت النيل من الهيئة بأي ثمن.
2 - وضع لهذا البيان رقم 33 وبياناتنا يوم صدر هذا الافتراء كانت تربو على خمسين بياناً أما الآن فهي تربو على الثلاثمائة، والبيان الذي أصدرناه بالرقم المذكور كان بخصوص تغيير العلم العراقي حصراً، وكل ذلك أوضحناه في المؤتمر الصحفي المذكور آنفاً.
3 - لا بد من التنبيه على أن هذا الموقع من أسوأ المواقع المصممة لإثارة الفتن الطائفية، وتمزيق الوحدة الوطنية، وفيه تحريض صريح على قتل أعضاء في الهيئة بأسمائهم، وأن الهيئة تحتفظ بحقها في مقاضاة أصحاب الموقع في الوقت المناسب.
4 - في التاريخ والوقت نفسه أورد الموقع نبأ عاجلاً زعم فيه أن سيارة فيها معتقلون إرهابيون تعطلت قريباً من مقر الهيئة، وأن سيارات حديثة خرجت من مقر الهيئة للاحتفاظ بالمعتقلين، وأن قوة من الجيش اقتحمت المقر واستعادت المعتقلين في قصة غريبة عجيبة توحي أن مختلقها يملك خيال الصغار الخصب في ترتيب الأحداث، علماً أن مقر الهيئة لم يشهد أية اقتحامات ولا حوادث سيارات متعطلة ولا أي شيء مما ورد في سياق الخبر المذكور.
5 - ارتأت الهيئة ألا ترد مرة أخرى على مثل هذه الأكاذيب إلا عند الضرورة القصوى؛ لأن من يجرؤ على الكذب لا يستحق في تقديرنا أن يعطى أهمية بالرد عليه، فيكفيه كذبه عيباً مشيناً.
قسم الثقافة والإعلام
23 رجب 1427 هـ
18/8/2006 م
تصريح صحفي.. عن تزوير موقع طائفي بياناً نسبه إلى الهيئة واتهامها باختطاف عناصر من قوات الحكومة
