ارتفع عدد القتلى المدنيين الذين سقطوا يوم أمس جرّاء القصف الروسي والسوري على أحياء حلب وريفها إلى (19) شخصًا، في وقت واصلت الطائرات الروسية قصف المدينة بالقنابل الفسفورية واستهدفت مستشفيين بها.
وأفادت تقارير صحفية نشرت صباح اليوم الخميس؛ بأن أحد المستشفيين المشار إليهما؛ توقف عن العمل تمامًا وقد قتل شخصان إثر ذلك، فيما أصيب عدد من أفراد الطواقم الطبية والمرضى بجراح متفاوتة إثر تلك الغارات، التي نقل على إثرها مَن بقي من المرضى إلى مستشفى آخر.
وياتي هذا في وقت لم يتبق في مدينة حلب سوى (35) طبيبًا يقدمون خدماتهم لنحو (400) ألف مدني محاصر، كما أن المدينة ليس فيها طبيب اختصاص أوعية، ما يضطر الأطباء للجوء إلى البتر ـ إذا كانت الإصابات بالغة ـ دون معالجتها.
وفي هذاالشأن؛ استهدفت الغارات مركزًا لتوزيع الخبز قرب أحد المستشفيين في (حي المعادي)، ما تسبب في سقوط عدد من القتلى والجرحى، فيما منيت الأحياء السكنية الأخرى بدمار واسع.
أمّا جهاز الدفاع المدني في حلب؛ فقد أحصى ألفًا و(700) غارة جوية؛ شنها الطيران السوري والروسي، أوقعت حوالي ألف قتيل وجريح منذ أعلنت قوات النظام يوم الـ19 من شهر أيلول/سبتمبر الجاري انتهاء الهدنة التي فرضت بصعوبة بموجب اتفاق أميركي-روسي وقّع في جنيف.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
