طالبت منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الاحمر بتوفير طرق آمنة لإجلاء فوري للمرضى والجرحى من الاجزاء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب.
ونسبت الانباء الصحفية الى متحدثة باسم المنظمة قولها :" إن عدد الاطباء المتبقين في حلب الشرقية لا يتجاوز الـ 35، وعليهم توفير العناية الطبية للمئات من المرضى في الاحياء المحاصرة والتعامل مع الاعداد المتزايدة من الجرحى فيها"، كما بدأت التجهيزات الطبية لديهم بالنفاد، فضلا عن الشح الكبير في الدم الذي يحتاجه الجرحى.
واوضحت الانباء ان قوات حكومية سورية يدعمها الطيران الحربي الروسي كانت قد شنت يوم الخميس الماضي هجوما يهدف الى السيطرة على الاجزاء الشرقية من المدينة الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، بعد انهيار اتفاق وقف اطلاق النار.
واشارت الانباء الى ان الهجوم يعد حدثال يوميا، وقد سقط (248) قتيلا على الاقل معظمهم مدنيون، منذ بدء الهجوم جراء القصف الجوي الكثيف والمتواصل على حلب والريف المحيط بها، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
من جهتها، اكدت الولايات المتحدة الامريكية وحلفاؤها الذين يدعمون المعارضة المسلحة في قتالها ضد القوات الحكومية، ان هذه الهجمات تشكل جرائم حرب، واتهموا روسيا بالبربرية، في المقابل نفت موسكو بشدة هذه الاتهامات منتقدة ما سمته اللغة غير المقبولة في الانتقادات الموجهة اليها، كما تعهدت الولايات المتحدة بتقديم (360) مليون دولار من المساعدات الانسانية الاضافية للمتضررين بالحرب الاهلية الدائرة في سوريا.
الهيئة نت
س
