أكدت تقارير صحفية نشرت اليوم الثلاثاء؛ أن طائرات روسية شنت غارات مكثفة على حلب فجرًا، في حين تشهد أوضاع المدنيين في المدينة المحاصرة تدهورًا غير مسبوق، لاسيما وأن المستشفيات أصبحت عاجزة عن تقديم خدماتها بسبب النقص الفادح في المستلزمات والأدوية.
وأوضحت التقارير أن هذه الغارات تأتي في الوقت الذي بلغ عدد القتلى في حلب وريفها أمس الاثنين فقط؛ نحو ثلاثين قتيلاً جراء غارات روسية وسورية متناوبة، لترتفع حصيلة الضحايا إلى نحو (400) قتيل وأكثر من ألفٍ و(300) مصاب، إلى جانب الحجم الكبير من الدمار الذي لحق بمختلف أحيائها.
وتفيد الأنباء الواردة من المدينة؛ أن الصواريخ التي تطلقها الطائرات تُحدث اهتزازًا شديدًا عند سقوطها ودمارًا واسعًا وحفرًا بعمق عدة أمتار يخرج من بعضها الماء، بينما يتفاقم الوضع الكارثي في عموم المدينة وأريافها؛ بعدما تأثرت المستشفيات بشكل كبير جدًا جرّاء القصف.
وبحسب وكالات الأخبار؛ فإن المصادر الطبية في حلب تتحدث عن أن أقسام العناية المكثفة في المستشفيات باتت ممتلئة بالمصابين، فيما يجري كل مشفى ثلاثين عملية جراحية يوميًا منذ بدء الهجمة الأخيرة في التاسع عشر من الشهر الجاري، في وقت تؤكد مصادر طبيّة أن (30) طبيبًا فقط لا يزالون موجودين في شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة، إذ تشتد حاجتهم إلى المستلزمات الطبية والجراحية لعلاج مئات الجرحى من بين السكان المحاصرين البالغ عددهم (300) ألف نسمة.
وتعد شريحة الأطفال المتضرر الأبرز جرّاء الجرائم التي تطال حلب؛ إذ قال أطباء مختصون في الجمعية الطبية السورية الأميركية في شرق المدينة؛ إن الثلاثين طبيبًا الباقين في المناطق المحاصرة يفتقرون إلى الأجهزة وأدوية الطوارئ لعلاج حالات الصدمة العديدة، وإن طبيب نساء واحدًا وطبيبي أطفال فقط يعتنون بالحوامل و(85) ألف طفل.
وكالات + الهيئة نت
ج
