دعا النائب السابق لرئيس جنوب السودان (رياك مشار)؛ إلى شن حرب جديدة ضد حكومة بلاده، معتبراً أن اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه بفضل المجتمع الدولي لم يعد صالحًا.
وأفادت مصادر صحفية اليوم الأحد؛ بأن مشارًا أصدر يوم أمس بيانًا أكد فيه عزمه على إطلاق ما وصفها بـ "مقاومة شعبية مسلحة ضد النظام الفاشي والاستبدادي" للرئيس (سلفاكير ميارديت) مبينًا أن اتخاذ هذه الخطوة هو من أجل تحقيق السلام والحرية والديمقراطية وسيادة القانون في البلاد؛ على حد قوله.
واعتبر مشار في البيان أن على المجتمع الدولي أن يعلن أن النظام الحاكم في جوبا هو حكومة مارقة مفسدة للسلام وتهدد الأمن والسلام الإقليمي والدولي، داعيًا إلى إحياء اتفاق سلام واستقالة نائب الرئيس الحالي (تابان دينغ) ونشر قوة حماية دولية قوامها أربعة آلاف جندي.
وبحسب المصادر فإن البيان يمثل التصريح العلني الأول لنائب الرئيس السابق منذ فراره من جوبا في منتصف شهر تموز/يوليو الماضي بعد معارك عنيفة مع قوات كير وصفها مشار بأنها محاولة اغتيال.
وردًا على ذلك؛ اعترض المتحدث باسم المتمردين في جوبا (جون كليمان كوك) ـ المؤيد لدينغ ـ على تصريحات مشار، معتبرًا أن هذا الفريق لا يريد السلام في جنوب السودان ويعتقد أن حل المشكلات يتم عبر الحرب.
يشار إلى أنه تم تعيين (تابان دينغ) حليف مشار السابق؛ نائبًا للرئيس في وقت تطالب الجهات الدولية الداعمة لاتفاق السلام بالمضي في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، سواء بوجود مشار أو في غيابه.
ولم يعرف بعد ما إذا كانت قوات المتمردين على الأرض والمليشيات المتحالفة معها في جنوب السودان تأتمر بمشار أو دينغ، لكن المعارك المستمرة منذ عامين ونصف عام أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من (2,5) مليون آخرين.
وكالات + الهيئة نت
ج
