عثرت قوة أمنية اليوم السبت على جثة موظف حكومي قضى رمياً بالرصاص بعد يومين من اختطافه شمال شرقي مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.
ونقلت الانباء الصحفية عن مصدر أمني حكومي بالمحافظة قوله في تصريح نشر عصر اليوم: "إن قوة من الشرطة وجدت الجثة ـ التي تعود لموظف في الشركة العامة للصناعات الكهربائية التابعة لوزارة الصناعة والمعادن ـ ملقاة على قارعة الطريق الذي يربط مدينة بعقوبة وقضاء (المقدادية) شمال شرقي المدينة".
واضاف المصدر ان الجثة التي تم نقلها الى دائرة الطب العدلي في مستشفى بعقوبة العام تمهيدا لتسليمها الى ذويها، كانت تحمل آثار اطلاقات نارية في الرأس وطعنات سكين في مناطق متفرقة من الجسم" .. مشيرا الى ان التحقيقات الاولية اظهرت ان الموظف كان قد أُختطف قبل يومين من قبل مسلحين مجهولين في مدينة بعقوبة.
وشهدت محافظة ديالى ظهر اليوم، مقتل أحد المدرسين اثر هجوم مسلح استهدف محلا تجاريا وسط ناحية (ابي صيدا) شمال شرقي مدينة بعقوبة، كما قتل واصيب ثلاثة مدنيين جراء هجوم مماثل استهدف سيارتهم مساء أمس الاول الخميس في الناحية ذاتها، فيما قتل جندي حكومي بانفجار عبوة ناسفة في قرية (البو عيسى) شمالي بعقوبة.
وكان المدعو (محمد الباقر التميمي) مدير ناحية (أبي صيدا) قد اعلن حالة الطوارئ القصوى في الناحية اثر عودة المظاهر المسلحة والتوتر الكبير نتيجة التهديدات الخطيرة التي تنذر باندلاع اقتتال عشائري دامي قد تؤدي الى ما لا يحمد عقباه.
الهيئة نت
ح
