كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية النقاب عن استخدام القوات الأميركية لمادة الفوسفور الأبيض السامة المحرمة دوليا في قصفها للمدن العراقية بحجة محاربة (تنظيم الدولة)، وذلك استنادا إلى صور ومقاطع فيديو نشرها البنتاغون.
ففي احدث تقرير لها بهذا الشان، قالت الصحيفة "أن وزارة الدفاع الأميركية نشرت على موقعها الرسمي صورة، تظهر أن المدفعية الأميركية تستخدم قنابل الفوسفور الأبيض من عيار (155 مم) اثناء قصفها للمدن العراقية".
ونقلت الصحيفة عن الكولونيل (جون دوريان) المتحدث باسم قوات التحالف الدولي قوله "أن ذخائر الفوسفور الأبيض تستخدم حصرا لأغراض رسم العلامات المميِّزة والمراقبة وتشكيل الستار الدخاني بهدف التمويه، في مناطق لا يوجد فيها الناس، مع الالتزام الكامل بقوانين الحرب" .. زاعما ان القوات الأميركية تتخذ مسبقا جميع الإجراءات اللازمة للتقليل من خطر استهداف المدنيين والأهداف المدنية.
واوضحت الصحيفة ان تعليق البنتاغون بشأن الحالات التي تستخدم فيها هذه المادة الحارقة -المحظور استخدامها بموجب القانون الدولي إلا في مناطق خالية من الناس- غير كاف ويثير تساؤلات .. مشيرة الى ان المتحدث لم يجب عن سؤال حول ما إذا كانت القوات الأميركية قصفت مواقع لمسلحي التنظيم بقنابل الفوسفور، وما إذا طال القصف مناطق مأهولة، وكم مرة استخدمت هذه المادة.
جدير بالذكر ان الولايات المتحدة الامريكية كانت قد اعترفت رسميا في عام 2004 باستخدام قواتها قنابل الفسفور الأبيض في أثناء عملية عسكرية في محيط الفلوجة كبرى مدن محافظة الانبار.
وكالات + الهيئة نت
م
