قتل اكثر من (50) مدنيا بينهم أطفال ونساء واصيب العشرات بجروح جراء غارات روسية بالقنابل العنقودية وغارات للنظام السوري على الأحياء المحاصرة التي تسيطر عليها المعارضة بحلب شمالي البلاد.
وذكرت الانباء الصحفية ان اكثر القتلى وقعوا في منطقة (أرض الحمرا) شمالي حلب، وفي حيي (الصاخور، وبستان القصر) حيث استهدف الطيران الروسي سوقا لبيع الخضار .. مشيرة الى ان العشرات ما زالوا عالقين تحت الأنقاض، بينما لحق دمار كبير بالأبنية السكنية
وفي السياق ذاته، اوضحت الانباء ان الطيران الروسي استهدف منذ ساعات الصباح (16) حيا خاضعا لسيطرة المعارضة المسلحة في حلب بعشرات الغارات، فيما اكد مدير الدفاع المدني في تلك الاحياء ان الضربات مستمرة، وان عدد القتلى قد يتجاوز المائة قتيل.
من جانبها، افادت منظمة أطباء بلا حدود أن المستشفيات التي تدعمها تلقت في يومين (145) جريحا .. مضيفة "نعلم بأن الجرحى والمرضى في العديد من الأحياء لا مكان يذهبون إليه وهم ببساطة متروكون للموت".
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فان الأحياء الشرقية في حلب -التي تسيطر عليها فصائل المعارضة منذ عام 2012- تتعرض لغارات كثيفة بشكل متواصل منذ ليلة الخميس، تنفذها طائرات روسية وسورية.
الجزيرة + الهيئة نت
م
