أصدر قسم الثقافة والاعلام تصريحا صحفيا بخصوص اجبار القوات الامنية النازحين على ترك مخيم ليلان بمحافظة التأميم؛ وفيما يأتي نص التصريح:
تصريح صحفي
أقدمت السلطات الأمنية في محافظة التأميم يوم أمس الخميس، على إجبار النازحين من منطقتي (يثرب) في محافظة صلاح الدين و(الكرمة) في محافظة الأنبار، على ترك (مخيم ليلان)؛ لإعادتهم قسرًا الى مناطقهم التي غدت غير صالحة للعيش والحياة عليها أصلًا، بعد أن هُدمت بيوتهم وفقدوا مصادر عيشهم جراء العمليات العسكرية التي تعرضت لها مدنهمـ وما أعقبها من عمليات النهب والسلب والحرق التي قامت بها الميليشيات الطائفية. وقامت إحدى الجهات الأمنية في كركوك بهدم خيم النازحين؛ لإجبار العائلات على الخروج من محافظة التأميم.
إن هذا الإجراء الأمني ـــ على الرغم من أسبابه المعلنة ـــ يعد إجرءًا مستعجلًا، ويشكل عامل ضغط سلبي على النازحين، الذين يخشون العودة لمناطق سكناهم؛ بسبب عدم توفر الظروف الأمنية والخدمية المناسبة.
ووفقًا لما تقدم تناشد هيئة علماء المسلمين السلطات المحلية والأمنية، وأبناء العشائر الكردية الأصلاء في محافظة التأميم؛ بإيقاف هذا الإجراء، والوقوف إلى جانب إخوانهم النازحين في محنتهم التي أخذت منهم الكثير ولم يبق لهم إلا وقوفكم المشرف معهم.
وتؤكد الهيئة أن المواقف الإيجابية في الظروف الصعبة هي التي تبني المجتمعات، وتزيل الفوارق وتعيد اللحمة المجتمعية لأبناء العراق، بعدما أسهمت جهات عديدة في تمزيقها، وأن احتضان العائلات النازحة والمهجرة سيذكره أبناء العراق بشرف وسيسجل لمن قام بذلك، وفي المقابل سيذكر المواقف السلبية التي اتخذت بالضد.
وتود الهيئة أن تبين أنها قامت بواجبها في هذا الموضوع، وأجرت اتصالاتها مع الجهات المعنية، وأهل الخير ممن له تأثير في هذا الموضوع الحساس، ووعدوا خيرًا، ونحن بانتظار تنفيذ الوعود التي قطعت لنا.
قسم الثقافة والإعلام 21 ذو الحجة/1437هـ 23/9/2016م |
