قتل (26) شخصا في اكثر من (100) غارة جوية روسية وسورية شملت معظم احياء مدينة حلب المحاصرة منذ فجر اليوم حتى الآن، تزامنا مع اعلان جيش النظام السوري حملة عسكرية جديدة على المدينة.
واوضحت الانباء الصحفية ان القصف لايزال مستمرا، وقد استهدف (15) حيا من الاحياء الشمالية الشرقية الى الجنوبية الغربية، وان فرق الدفاع المدني لم تتمكن من مزاولة عملها بسبب الغارات الكثيفة والمتواصلة، كما ان اهالي حلب لم يتمكنوا من النوم طوال الليل.
واشارت الانباء الى ان القصف شمل احياء (القاطرجي والانصاري ومساكن الفردوس وطريق الباب) في مدينة حلب بمختلف الاسلحة الفسفورية والعنقودية، كما اكدت فرق الدفاع المدني في حلب، وسقط تسعة قتلى وعدد من الجرحى جراء الغارات التي بلغت نحو (50) غارة.
من جهة اخرى، جدد الطيران قصفه بالصواريخ الفراغية على حي (الصاخور) وشن غارة على حي (المغاير)، بينما شن اخرى بـالقنابل العنقودية على حي (الشيخ خضر) شرقي حلب، كما تعرض حي (السكري) لقصف مماثل خلف اضرارا مادية، وقتل عدد من المدنيين، بينما لايزال آخرون عالقين تحت الانقاض بعد تهدم منازلهم في حي (الكلاسة) بمدينة حلب، وقد خرج مركز الدفاع المدني في حي (الانصاري) عن الخدمة جراء استهدافه بغارة في ساعات الصباح الاولى، كذلك اكد عمال انقاذ ونشطاء ان طائرات حربية استهدفت مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في مناطق شرق حلب اليوم الجمعة في ثاني يوم من القصف العنيف.
واوضحت الانباء الى ان القصف قد تزامن مع اعلان قوات النظام هجوما كبيرا على الاحياء الشرقية لمدينة حلب، اذ دعت مواقع موالية للنظام سكان تلك الاحياء الى الابتعاد عن المواقع التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.
الجزيرة + الهيئة نت
س
