تعهدت (أونغ سان سوتشي) وزيرة خارجية ميانمار بدعم حقوق أقلية الروهينغا المسلمة التي تواجه اضطهادا في بلادها.
ونسبت الانباء الصحفية الى (سوتشي) قولها في أول خطاب لها باسم بلادها القته أمس الأربعاء أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية في نيويورك: "إن حكومة ميانمار لا تخشى التدقيق الدولي لسجلها" .. مطالبة المجتمع الدولي بالتفهم في تعاطيه مع هذا الملف والمساهمة البناءة فيه.
واشارت (سوتشي) ـ البالغة من العمر 71 عاما ـ إلى وجود معارضة مستمرة من بعض الأطراف على تأسيس لجنة شكلتها حكومة ميانمار برئاسة الأمين العام السابق للأمم المتحدة (كوفي أنان) بهدف معالجة هذا الملف الحساس، لكن الحكومة ستواصل جهودها لتحقيق السلام والرخاء في ولاية (راخين)، دون ذكر الروهينغا مباشرة.
وفي مؤتمر لاحق عُقد أمس بمقر (جمعية آسيا) في نيويورك، قالت (سوتشي): "إن ميانمار لا تزال في أول طريقها نحو الديمقراطية، إذ إن 25%من مقاعد البرلمان ما زال يشغلها أعضاء غير منتخبين من الجيش، وإن هناك حاجة إلى تعزيز السلام مع كل الجماعات المسلحة".
الجدير بالذكر أن (أونغ سان سوتشي) التي كانت سجينة سياسية سابقة ورمزا عالميا للمعارضة الديمقراطية، قد واجهت انتقادات دولية شديدة بسبب صمتها ازاء القمع الذي يتعرض له المسلمون في ميانمار ـ البالغ عددهم مليون نسمة ـ والذين تعدهم الأمم المتحدة الأقلية الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم.
وكالات + الهيئة نت
ح
