ارتفعت اسعار قالب الثلج في عموم المناطق الى اعلى مستوياتها في ضوء ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الايام والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي حيث وصل سعر القالب من الثلج الى 6 آلاف دينار في بعض المناطق اضافة الى اختفائه نهائياً في مناطق اخرى الامر الذي دفع بالعديد من المواطنين الى البحث عن الثلج في مناطق بعيدة عن سكناهم وخصوصاً ساعات النهار التي يحتاج فيها المواطنون الى الثلج اكثر من غيرها.
وقد تحولت مادة الثلج الى مادة اساسية تدخل حياة العوائل العراقية في ظل التردي الكبير للتيار الكهربائي واستفحال ازمة الوقود بصورة كبيرة بحيث لا تستطيع معظم الثلاجات والاجهزة الاخرى توفير الماء البارد لأغلب العوائل.
ويؤكد العديد من المواطنين ان اسعار قالب الثلج في تصاعد مستمر حيث ترتفع يوما بعد يوم وخاصة بعد ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي حيث لجأ العديد منهم الى استخدام بدائل تقليدية للحصول على الماء البارد سواء كان بالاواني الفخارية او وسائل اخرى تقليدية.
ويقول احد المواطنين وقف في طابور امام احد الباعة الجوالين في منطقة حي الاعلام ببغداد ان ارتفاع اسعار الوقود وقلة التيار الكهربائي دفعنا للجوء الى شراء الثلج من الباعة رغم ارتفاع اسعاره وقلته في بعض المناطق .. مضيفا ان الثلج يختفي نهائيا من المناطق السكنية اثناء ساعات النهار اللاهبة ويقتصر اصحابه الى بيعه في ساعات الصباح الاولى.
اما المواطن احمد عبد من سكنة السيدية فيؤكد عزوف بعض المواطنين عن شراء الثلج في الاماكن العامة رغم حاجتهم له وذلك بسبب تلوث عدد كبير من قوالب الثلج بسبب وجود معامل غير مجازة واخرى لا تلتزم بالشروط الصحية في صناعة الثلج اضافة الى الطرق غير الصحيحة للخزن التي يستخدمها بعض الباعة في اغلب المناطق السكنية .. ويضيف المواطن المذكور ورغم كل هذه الاسباب لا تزال اسعار الثلج عالية جداً حيث يباع بـ 6 آلاف دينار واكثر في بعض المناطق.
فيما يرى احد المواطنين ان زيادة الطلب على الثلج تسبب في زيادة اسعاره واختفائه في بعض المناطق السكنية حيث يعتمد العديد من المواطنين على مادة الثلج مادة اساسية بعد تردي التيار الكهربائي وقلة الوقود بسبب الازمة الحالية.
يذكر ان العديد من معامل صناعة الثلج اغلقت بسبب سوء الوضع الامني واستهداف العديد منها من قبل مسلحين اضافة الى تردي التيار الكهربائي وارتفاع اسعار الوقود بسبب الازمة الخانقة المستمرة حتى الان.
الدار العراقية
وسط حر الصيف واختفاء الكهرباء والوقود.. العراقيون يبحثون عن الثلج بأسعار خيالية دون جدوى
