كشف موقع امريكي، النقاب عن ارتفاع قيم القطع الاثرية المهربة من العراق بعد عام 2011 الى أكثر من (280) مليون دولار.
ونسبت الانباء الصحفية الى موقع (لايف ساينس) (Live Science) للابحاث العلمية والتاريخية قوله في تقرير نشر اليوم الثلاثاء: "إن المعلومات الواردة في الوثائق التي تم الحصول عليها من مكتب الاحصاء الامريكي تظهر حدوث زيادة في عمليات تهريب الآثار الى الولايات المتحدة ابتداء من السنوات التي اعقبت غزو العراق عام 2003 مع ارتفاع الخط البياني لهذه الانشطة في عام 2011".
واشار التقرير الى ان هذه الوثائق اظهرت ان القيمة الكلية للقطع الاثرية التي بدأ تهريبها عام 2003 الى الولايات المتحدة عبر الاراضي التركية، وصلت الى اكثر من (283) مليون دولار .. موضحا ان غالبية القطع المهربة عبارة عن مسكوكات من عملات ذهبية نادرة وقطع اثرية يعود تاريخ بعضها الى اكثر من 2500 عام، ونم شحن اغلبها الى مدينة نيويورك التي تضم متاحف وسماسرة الانتيكات ومزادات بيع القطع الاثرية النادرة.
ولفتت الوثائق، الانتباه الى ان قيمة المسكوكات والعملات الذهبية ـ التي يعود تاريخها الى اكثر من 100 عام وقسم منها الى فترات زمنية غير معروفة ـ بلغت (26) مليون دولار، فيما بلغت قيمة العملات غير الذهبية نحو (15) مليون دولار.. مشيرة الى ان صور الاقمار الصناعية كشفت عن عمليات حفر عشوائية في مواقع اثرية في العراق، حيث تم تهريب القطع الاثرية المسروقة الى عدة دول ومنها الولايات المتحدة.
ونقل التقرير عن (ميشيل دانتي) مدير مؤسسة ابحاث الحضارات الشرقية في الولايات المتحدة المعنية برصد حالات النهب والتدمير التي تتعرض لها المواقع الاثرية في العراق قوله: "ان ازمة اللاجئين وحالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط حوّلت المنطقة الجنوبية من تركيا الى مرتع خصب لتجمع سماسرة تهريب الاثار والاسلحة وكل انواع السلع المحظورة" .. مشيرا الى ان المهربين كانوا يسعون الى تهريب النقود المعدنية الاثرية من العراق لسهولة تهريبها وغلاء ثمنها.
وخلص موقع (لايف ساينس) في تقريره الى القول: "ان شحنات العملات الذهبية المهربة الى الولايات المتحدة ازدادت من (2.5 كغم) قبل عام 2003 الى (26) كغم خلال الفترة الواقعة بين عامي 2003 و 2010، ثم ارتفعت الى (51) كغم خلال الفترة الواقعة بين عام 2011 وتموز من العام الحالي 2016".
وكالات + الهيئة نت
ح
