هيئة علماء المسلمين في العراق

قتلى من متطوعي الهلال والصليب الأحمرين في القصف الذي طال قوافل الإغاثة في سورية
قتلى من متطوعي الهلال والصليب الأحمرين في القصف الذي طال قوافل الإغاثة في سورية قتلى من متطوعي الهلال والصليب الأحمرين في القصف الذي طال قوافل الإغاثة في سورية

قتلى من متطوعي الهلال والصليب الأحمرين في القصف الذي طال قوافل الإغاثة في سورية

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ـ اليوم الثلاثاء ـ تعليق المساعدات الإنسانية المرسلة إلى سورية إثر قصف طال قوافل إغاثة أممية شمالي البلاد، وخلف عددًا من القتلى في صفوف متطوعيه.


ونقلت وكالات الأنباء عن (روبرت مارديني) المسؤول في الصليب الأحمر بجنيف؛ تنديده بالقصف، معلًنا عن وفاة ثمانية من متطوعيه، وطالب كل الأطراف بالالتزام بالقوانين الدولية، وبفتح تحقيق في القصف الذي طال القوافل مشيًرا إلى ضرورة معاقبة كل من ينتهك القوانين الدولية.


ونسبت المصادر الصحفية إلى (مارديني) قوله: "إن هذا الأمر مقلق للغاية، ونحن نرى استئنافًا للعنف، وتكثيفًا للقتال وتصاعدا في العديد من المواقع"، مبينًا أنه سيتم تأجيل قافلة مساعدات إنسانية مخصصة لأربع مدن سورية، وجرى تعليق هذا الموضوع حاليًا، ريثما تتم إعادة تقييم الأوضاع الأمنية.


 من جهة أخرى؛ أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن قررت إعادة النظر في مستقبل التعاون مع موسكو حول الأزمة السورية، بحسب ما نقل عن بيان للوزارة، تحدث عن ان واشنطن "ممتعضة" حيال القصف الذي تعرضت له قافلة المساعدات الإنسانية الأممية في محيط مدينة حلب، وأضاف البيان؛ "إن هذا الأمر سيحملنا على إعادة النظر في مستقبل التعاون مع روسيا على الحلبة السورية".


وعلى الصعيد نفسه؛ كشفت منظمة الهلال الأحمر السوري عن فقدانه أكبر عدد من متطوعيها بضربة واحدة منذ بداية الأزمة السورية، وقال مسؤول في الهلال الأحمر في تصريح صحفي؛ إنه لا يمتلك معلومات دقيقة حتى الآن عن القتلى من الهلال الأحمر، لكنه أكّد أن  العدد هو الأكبر في ضربة واحدة منذ بداية الأزمة.


وتفيد التقديرات الأولية بأن (12) شخصا قتلوا بالإضافة إلى سقوط جرحى جراء قصف طال (18) شاحنة على الأقل، من بين إحدى وثلاثين، بالإضافة إلى مخزن للهلال الأحمر السوري في (أورم الكبرى).


 وبحسب التقارير؛ فإن القافلة قامت بتحميل شاحناتها من مستودعات الأمم المتحدة في مدينة حلب، قبل أن تتعرض للقصف أثناء تفريغ حمولتها في مركز (أورم الكبرى) الذي يتبع للهلال الأحمر، منوهًا بـوجود تنسيق مع كافة الأطراف الفاعلة على الأرض، وأن المواد الإغاثية مقدمة من جهات أممية، وقال إن إدخال القافلة كان من مهمة الهلال الأحمر الذي لا يقوم بأي عمل إلا بعد التنسيق مع الأطراف كافة.


وكانت قافلة مساعدات من الأمم المتحدة وجمعية الهلال الأحمر تعرضت للقصف مساء أمس الاثنين أثناء توجهها إلى بلدة (أورم الكبرى) في غرب مدينة حلب، لتوصيل المساعدات إلى ثمانية وسبعين ألف شخص في هذه البلدة المحاصرة.


وكالات +    الهيئة نت    


ج


أضف تعليق