ضبطت القوات المسلحة اليمينة كميات جديدة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة قادمة من ايران في طريقها للمتمردين الحوثيين، بعدد من المواقع الحدودية، وبعض الجهات التي سيطر عليها الجيش حديثا.
ونقلت الانباء الصحفية عن نائب رئيس هيئة الأركان في الجيش اليمني اللواء (ناصر الطاهري) قوله "ان الإمداد الإيراني للحوثيين مستمر ولم ينقطع منذ أن انقلب المسلحون على الشرعية، مستغلين ضعف مراقبة الحدود بسبب الظروف التي تمر بها البلاد" .. مبينا أنهم يستفيدون من الهدنات التي يتفق عليها في تهريب السلاح المتوسط والخفيف للانقلابيين.
وأوضح (الطاهري) أن الجيش يعمل في هذه الفترة على جمع كافة المعلومات عن عمليات التهريب، وآلية إدخال السلاح الإيراني للأراضي اليمنية، فيما يرصد المختصون الشبكات أو الجهات التي تقوم بنقل هذه الشحنات من إيران إلى الجبهات المشتعلة .. مشيرا الى ان الجيش رصد احتمالات كثيرة ويجري التعامل معها لوقف هذه التجاوزات التي تستهدف البلاد.
ولفت اللواء الانتباه الى أن عمليات تهريب المرتزقة، من القرن الأفريقي، والتي يعتمد عليها الحوثيون في المرحلة المقبلة لا تزال مستمرة، وذلك بهدف تعويض النقص بعد سقوط أعداد كبيرة في قبضة الجيش الوطني، ومقتل كثير منهم في المواجهات.
وكالات + الهيئة نت
م
